منتدى وادي العرب الجزائري
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


avatar

الفارس الملثم

طاقم الكتاب الحصريين
البلد/ المدينة :
barika
المُسَــاهَمَـاتْ :
3599
نقاط التميز :
7496
التَـــسْجِيلْ :
01/01/2013
أيها الملك: قل لي بربك عما يريحك....؟
هكذا نعتوه... وبتلك الصفة عُرِف....ملك بدون عرش.. وقائد بلا جيش..
ما بالك تهيم...؟ هل أخطأت السبيل ..؟ أين ستعيش....؟ غرروا بك وألبسوك بدل البردة عباءة من ريش
أحيانا يصور خيال المرء للمرء نفسه أرجوحة بين أطلسين , عليها يسجى الجثمان , جثمان الملك الحزين
وعليها يكوى ظهره وصدره من فِبَل قوم يقبلون وآخرون يدبرون , يصبون فوق رأسه سوط عذاب...
إلى متــــــى ....؟ إلـــــى حيــــــــــــــن...
ما دهاك...؟ ما دعاك لهذا أيها الأمير. ؟ .السفر طويل والزاد قليل , عد لأمك أيها الغلام الصغير؟
ظننت الأخضر عشبا , فسقيته من عصارة كبدك ودا وحبا .....واعتقدت أن النجوم كلها تلمع
أتناسيت أن في السماء سلطان الكواكب يأمر ويشفع....؟ ما عهدت فيك هذا أيها الملك....؟
أليس هذا الذي تخيلته..؟ أليس ذاك ما تصورته....؟ أليس هو ما اعتقدته وظننته...؟
ورحتَ تلهث عطشا... نبشا... تفتيشا... ونفشا, فما الذي ألفيته؟ وما الذي أنت وجدته...؟
أيها الملك: قل لي بربك عما يريحك....؟
الغبار لا تنثر...؟ والكلام لا تنشر...؟ إن العواصف إن اشتدت حبالها وأبرمت لا تبقي ولا تذر
أيها الملك: قد قيل في السابق: محصْ قبل أن تصادق ؟ فإن أنت آمَنْتَ فكن القلب الخافق... ؟
أيها الملك لم أرك يوما واو عطف , لذا فمن ألفك اليوم منك في تأفف...
أيها الملك : ساير الدهر وانتظر موعد حلول الشهر ...؟ لعلك تصبح يوما واو حال فيتضح المقال
أيها الملك: لا تسأل بعدُ عن حال الرعية؟ فأنت أصلا سوى واو معية....
أعلمت يا سيدي ويا ملكي ويا سلطاني لما قلت لك هذا..؟ لأني أعتبرك ولا زلت ملكي أنا.. سلطاني أنا... سيدي أنا ...أميري أنا لا سواك ..لا سواك ...
يا سيدي أصبر وتجلد..؟ إن هاجت الهموم , فربك لا يرد أبدا دعاء مظلوم...
واعلم أني ثبت قواعد البيت واخترت عتبته , فلا تبحر بعيدا فالسحاب غيوم...؟
لك ربي اسأل وأتضرع لعله يتقبل مني دموعا لطالما خبأتها عيناي خوفا من ثعبان أقرع
أعقلها وتوكل فالذي يرعاك خالق الكون والإبل. عيناه لا تنام والظلم على نفسه حرم لا تهن ولا تفشل....؟
وليس التمني مخالفا لشريعة سمحاء , إنما ذاك أمر قضاه رب الأرض والسماء
جبت الأمصار وجست بين الأقطار وخضت عباب البحار فما وجدت غير تلك التي بين نخيل
تلك الساكنة هناك لأطهر الديار ..إياك أعني يا جارة .يا مجيرة أطفئي بحنانك جذوة النار
إبراهيم تايحي
 
تقييم المساهمة: 100% (2)
إقتباسرد
melissa

melissa

طاقم المشرفين
رقم العضوية :
12924
البلد/ المدينة :
jijel
العَمَــــــــــلْ :
طالبة جامعية
المُسَــاهَمَـاتْ :
6768
نقاط التميز :
6286
التَـــسْجِيلْ :
27/02/2011
ايها الملك يا من كتبت عنك هاته الكلمات اينما كنت ومهمن كنت
هنيــــــــــــــئا لك

عبد طيب صالح من عباد الرحمان شكرك
وانا بدوري اشكره
سيدي ايها الفارس الذي يميزه اللثام
بوركت وجزيت كل الخير
لا عدمنا لحن قلمك ولا حرمناك يا رب

تحياتي
 
avatar

الفارس الملثم

طاقم الكتاب الحصريين
البلد/ المدينة :
barika
المُسَــاهَمَـاتْ :
3599
نقاط التميز :
7496
التَـــسْجِيلْ :
01/01/2013
... وإن سبق قلمي لساني وقلت حينها : أيها الملك
كنت ارتقي سلما درجاته من ذهب وفضة إلى حين وطأت قدماي أرضا وحمى الملوك والذين رأيتهم بين مالك لحطام بائع ومشتري لشيئ ميت من ميت .. وأخذت الخيلاء بالكثير منهم فراحوا كذاك الذي في وسط الماء ضاحكا مستبد ابالاخرين حيث نظر لنفسه أنه ملك في السماء
لهذا أرى من واجب الراعي أن يسمع ويهتم ويسارع لقضاء حاجات الرعية وعلى الرعية أيضا أن تطيع وتسمع وتدعوا بالصلاح وسداد الرأي وإلا فإن النتيجة عاقبتها وخيمة جدا , فكم من ملك وكم من أمير وكم من حاكم لم يراع شريعة الله أين هو الآن؟ وبين يدي من هو الآن ؟
سيدتي أبادلك التهنئة لملك عادل امين مبادر ساهر
وهنا يصدق عليه قول ذاك الرجل الذي قال في حق الخليفة الثاني عمر الفاروق
: حكمت فعدلت فآمنت فنمت يا عمر
نسأل الله العلي العظيم أن يسدد خطى الراعي ويهيئ له بطانة صالحة
 
avatar

أحمد بوبيدي

طاقم المشرفين
رقم العضوية :
38633
البلد/ المدينة :
اولاد حملة
المُسَــاهَمَـاتْ :
7513
نقاط التميز :
9326
التَـــسْجِيلْ :
18/03/2012




رائع كلام جميل جدا استاذي
يعجز اللسان عن الشكر
مبدع

بارك الله فيك
 
avatar

الفارس الملثم

طاقم الكتاب الحصريين
البلد/ المدينة :
barika
المُسَــاهَمَـاتْ :
3599
نقاط التميز :
7496
التَـــسْجِيلْ :
01/01/2013
والأروع والأجمل حقا تواجدك جوار حروفي  سيدي الكريم
 

privacy_tip صلاحيات هذا المنتدى:

لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى