منتدى وادي العرب الجزائري
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


عبد المطلب عوادي

عبد المطلب عوادي

عضو مساهم
رقم العضوية :
495
البلد/ المدينة :
مدينة الف قبة وقبة*وادي سوف*
العَمَــــــــــلْ :
طالب
المُسَــاهَمَـاتْ :
81
نقاط التميز :
117
التَـــسْجِيلْ :
20/03/2010

ليلة القدر ( القدري ) .

واد سوف - الجزائر .



يوم القدر ( القدري ) بمدينة واد سوف بالجزائر … " طاب ولا مازال " وتقاليد وعادات جميلة أخرى . 195image



يوم القدر ( القدري ) ..

يوم القدر أو " القدري " كما نسميه في منطقة وادي سوف بالجنوب الشرقي للجزائر ( تبعد حوالي 650 كلم عن العاصمة ) مميز وتتخلله طقوس ومراسم عديدة تتفرد المنطقة في بعضها وتشترك مع باقي مناطق الجزائر الشاسعة بل والعالم العربي والإسلامي في البعض الآخر .. وقد إرتأيت أن أشارككم بعض من هذه الطقوس والعادات التي تبين مدى إحتفاء " السوافة " ( سكان وادي سوف ) بهذا اليوم المبارك وعنايتهم به نهارا وليلا .. فهو بحق من أجل الأيام وأكثرها قدسية على مدار العام بل وأجزم أنه اليوم الوحيد الذي يشهد حركية منقطعة النظير فليله كما نهاره عامر .. ومتنوع الطقوس .. وتتجلى فيه فرحة الأطفال والكبار ..



يوم القدر ( القدري ) بمدينة واد سوف بالجزائر … " طاب ولا مازال " وتقاليد وعادات جميلة أخرى . Thumbnail.php?file=Photo1683_495576676

" طاب ولا ما زال " العادة القديمة الجديدة … يوم سعيد ومرهق للأطفال ..

لعل عادة " طاب ولا ما زال " من العادات التي تنفرد بها منطقة واد سوف عن باقي مناطق الجزائر .. وهي عادة وإن كانت خاصة بالأطفال فإنها تشغل الجميع .. وتعتبر بحق مهرجان طفولي عفوي يميز يوم " القدري " ويضفي عليه بهجة .. ويستمر طوال النهار .. ففي الوقت الذي يتجه فيه الآباء نحو المساجد لأداء صلاة التهجد حوالي الساعة الرابعة فجرا يستيقظ الأطفال وكلهم فرحة وسرورا بقدوم اليوم الذي ينتظرونه مذ أول يوم في رمضان .. وهم في هذا اليوم على غير العادة في باقي أيام الشهر المبارك لا يفكرون بالصوم .. فاليوم يومهم .. وعلى عجلة يغسلون وجههم ويرتدون أحذيتهم … بل بعضهم من لهفته يخرج إما معمش العينين أو حافيا حاملين أكياسا بلاستكية .. يجولون من شارع إلى شارع .. ومن حي إلى حي .. مرددين بأعلى صوتهم أهزوجة اليوم…. " طاب ولا مازال … كان طاب هاتوه .. كان مازال نزيدوا ساعة ونجوه " .. طارقين على الأبواب دون خوف أو رهبة على رغم الساعة الباكرة حيث أن العديد لا يزال يغط في نومه فوقت السحور لم يحن بعد فلو كانوا في غير هذا اليوم لما تجرؤا ولكان مصيرهم عقابا مؤلما .. ولكن في هذا الصباح على رغم إفسادهم للكثيرين نومهم فإن الجميع لا ينزعج منهم بل ويرى فيهم شقاوته وطفولته فهي عادة متوارثة .. أما ربات البيوت من أمهات وجدات وبنات فإنهن يستقبلنا الأطفال بفرح عارم موزعين عنهم الحلويات والمكسرات داعين لهم بالصحة والعافية ومهنئين واعديهم بوجبة غذاء مميزة .. ترى منظر الأطفال وهم يتزاحمون حول تلك السيدة أو الحاجة وكأنهم نحل .. يحدثون فوضا بصياحهم وتهافتهم مما يحذوا ببعض النسوة لرمي الحلوى والمكسرات من أيديهن .. يلتقطها الأطفال قبل أن تسقط على الأرض .. من بيت إلى بيت يزداد صراخ الأطفال وهرجهم .. تختلط أصوات الأهازيج .. وحده يظل " طاب ولا مازال .. كان طاب هاتوه ..كان مازال نزيدوا ساعة ونجوه " المتردد في أرجاء المدينة طوال اليوم … يسرع الأطفال بعد ذلك لبيوتهم مع قرب وقت مدارسهم ( في أيام الدراسة طبعا ) وهم مزهوون بصباحهم ويتفاخرون بينهم أيهم جمع من الحلوى والمكسرات أكثر من غيره .. ولا ينتبه الأطفال كثيرا في هذا اليوم المميز إلى درس المعلم فالكل مشغول بالكلام الجانبي عن جولة الصباح وعن حصة البسكويت … والمعلمين يغضون الطرف عن الوشوشات في هذا اليوم بل ويشارك بعضهم فرحة الأطفال فيروي تجربته لهم أو يستمع لمغامراتهم ..وما أن يخرج الأطفال من مدارسهم حتى يهرعون مسرعين لبيوتهم يرمون محافظهم حاملين ملاعقهم فالوقت وقت غذاء حيث تشتم رائحة " الكسكسي " الطبق التقليدي الأشهر في المنطقة وكأن المدينة مطبخا كبيرا .. وأي كسكسي.. فهو مميز بقطع اللحم الكثيرة و بمذاق " المريسة " ( ماء التمر الموضع في الماء الذي يسكب في المرق ليضيف نكهة الحلاوة على الكسكسي فيكون مذاقه طيبا ) وهنا يحدث العجب .. فالأطفال يأكلون بشراهة .. فتجد في آخر النهار كثيرا منهم من أصيب بالتخمة .. وتكثر البلاوي .. فالأطفال عندما يشبعون يمكرون فتراهم يواصلون رحلتهم بين البيوت حاملين ملاعقهم مرددين أغنيتهم وماأن توضع القصع حتى يتخطفون اللحم ثم يدسون الكسكس في التراب لرغبة أهل الدار في وجوب أكلهم من" ملحهم " كما يقولون إذ أغلب أفنية البيوت بها رمل لطبيعة المنطقة الصحراوية ويتظاهرون بأنهم أكلوا ويشكرون أصحاب البيت وهم يتلامزون ويتغامزون ويتضاحكون في شقاوة مكررينها في أكثر من بيت إلى أن ينال منهم التعب ..

وبالإضافة إلى أكلة الكسكسي تقدم العائلات للأطفال الحلويات والمشروبات بخاصة حلويات " الزلابية " وبعض من الحلوى المصنعة خصيصا للعيد ..

صدقة على الموتى وزيادة قربة وصلة رحم بين الاحياء ..

لكن اليوم لا ينتهي هنا عند الأطفال بل ما أن يعودوا إلى بيوتهم مثقلين بما أكلوا حتى يجدوا أطباقا من الكسكس وغيرها من المأكولات التقليدية كـ " الشخشوخة البسكرية " " وشخشوخة الظفر " و" البركوكس " وغيرها .. لكن هذه المرة ليس لأكلها فهم لم يعودوا قادرين على ذلك وإنما لتوزيعها على أفراد الأسرة والجيران والأصحاب ولا ينسون الفقير والمحتاج حيث أن ربات البيوت يتذكرون في هذا اليوم الأحبة الذين فقدوهم خلال السنوات الماضية فيطبخون ما كانوا يحبونه في حياتهم ويوزعونه " صداقة " بمعنى صدقة على حد قولهم .. فتسمع هذه تقول لجارتها " هذي صداقة على أمي الغالية الله يرحمها … كانت تحب البركوكس " وتلك تقول لولدها خذ هذا عند خالتك وقل لها " قتلك ماما مبروك عليكم وهذا الكسكسي إلي كان يحبه بابا " وهكذا … وطبعا لا ترجع الأطباق خالية فهي ترجع محملة بما طبخ أهل البيت المرسل إليهم وتتصادف أن يجتمع في ذلك اليوم على مائدة الفطور أكثر من كسكسي وأكثر من شخشوخة وأكثر بركوكس وغيرها كثير .. فمثلا تجد الأخوات والإخوة يطبخون ذات الشيء لأنه حبيب والده المرحوم أو والدتهم .. وقد تنسق بعض الأخوات فتطهي هذه أكلة الوالد وتلك أكلة أخيهم المتوفي … وهكذا .. في جو يملؤه الشوق للأحبة وصلة الرحم وكل معاني البذل والعطاء …

الأشفاع " صراير البخور والجاوي " وختام الذكر الجكيم " دعاء ورجاء " ..

وإذ ينتهي يوم الأطفال والنساء الطويل والممتع والمرهق مع رفع آذان المغرب وتناول الفطور فإن يوم " القدري " لا ينتهي … فالرجال كما الأولاد كما النساء يهرولون نحو المساجد زرفانا ووحدانا ..الرجال والأطفال يلبسون " الملاليط والقداوير " " ( القمصان المخيطة بالطريقة التقليدية ) الناصعة البياض .. قلوبهم متلهفة لبركة هذه الليلة .. تغص المساجد بمريديها حتى أنك لا تجد مكانا إذ أتيت للصلاة قبل الآذان بدقائق فكيف إذا جئت بعده تجد في محراب الإمام " صراير البخور والجاوي " وهي أكياس من الكتان تحفظ بها أنواع من البخور يفضل الأهالي وضعها أمام الإمام لتنال بركة ختم القرآن فمعظم المساجد تختم القرآن في هذا اليوم ويتوارثون على أن ذلك يطرد الشيطان عند تبخيرها في البيوت ويحتفظون به عاما كاملا .. وإن كان بعض الأئمة قد نهوا عن ذلك معتبرينها بدعة فإن الشيوخ والعجائز لا يزالون حريصين عنها رافضين تأويل المتأولين يقسمون أنهم يقصدون وجه الله العظيم ونيتهم تلمس بركة القرآن .. وأيّ كان فإن الجو الإيماني في هذه الليلة لا يوصف إذ الأكف متجهة نحو السماء والقلوب معلقة برجاء العفو يزينها ختم القرآن الكريم ودعائه المنطلق من حناجر الأئمة المصحوبة بتأمين المأمومين فتخشع القلوب وتدمع العيون … يعلو النحيب وصوت الرجاء المصحوب بالندم والتوبة .. وما أن ينتهي الإمام من الصلاة بالتسليم حتى يتهافت المؤمنين لتقبيل بعضهم والسلام مهنئين ومباركين داعين الله ان يتقبل الصيام والقيام وراجين أن يلتقوا العام القادم فتسمع " كل عام وأنتم بخير .. الله يتقبل .. يعود ونحن حيين ( أحياء ) " بينما تلمح دموع البعض تسابقه وقد إنزوى في زاوية من زوايا المسجد فهذا يتذكر أخ كان يصحبه قد وافته المنية قبل أيام قليلة من رمضان .. وآخر يبكي لعجز والده عن المجيء فلقد أقعده المرض .. وذلك يتذكر صديق يؤدي الخدمة العسكرية بعيدا عن الأحبة والأهل .. فكل ودعائه فواحد دعاء رحمة والآخر دعاء رجاء بالشفاء .. والأخير دعاء بالعودة السالمة وبالمؤانسة في الغربة .. لا يخرج المصلين من المسجد وإنما يسهرون فيها لآخر الليل ففي هذا المسجد حلقة ذكر وجلسة إنشاد ومسجد آخر يقيم حفلة تكريم لحفظة القرآن .. وفي مساجد أخرى يجلس الأحبة يتبادلون الحديث والنكت الطريفة المسلية وأحاديث رمضان .. يلتمسون من بعضهم السماح " فالغُش " ( الغضب ) كثيرا ما يفعل فعلته في أيام الصيام .. لكن القلوب تأنس في هذا اليوم تسمع هذا يخاطب الآخر " الله يسامحنا جميعا .. ما الله غفور يا أخي " " الله يسمح ويغفر ما سمحك ( من الحُسن ) يا سيدنا رمضان " " الله يعيده علينا بلا تغشاش ( الغضب ) هههههه "

وللنساء في ليلة القدري نصيب من المسامرة ..

أما النسوة فيتحلقنا في أحد البيوتات يتبادلنا المسامرة والحديث عن تحضيرات العيد وسط مباهاة هذه بصنعة يديها (دلالة على الإتقان ) وتلك " بخبرتها في صناعة الصعب من القاتو ( الحلوى والبسكويت ) كالبقلاوة والمقروض والمقرقشات .. وسط نوادر الأيام الخوالي وكلام غلبة رمضان و الجاري ( شربة محلية ) الذي وضع فيه بدل الملح السكر .. و الخميرة ( خبز الدار ) المصفطة ( الغير متقنة ) .. وعن ويلاتهن من تشراط ( كثر شروط ) الأولاد والأزواج " ما عاجبهم شيء أي لم يعجبهم " تقول احد النسوة وسط تعليقات الجالسات …

الأطفال يلعبون لساعات متأخرة خارج البيت … حيث المفرقعات والشقاوة والعراك ( الخصومة ) .. في جو نادر وفريد لا يتكرر غلا مرة واحدة كل عام ..

ليلة القدري مناسبة للطهارة ( الختان ) وفق العادات التقليدية ..

للعلم أن بعض الأسر تقوم بــ " طهارة " ( ختان ) الأولاد في هذا اليوم .. فهذه السُنة يحرس الجزائريون على القيام بها في المناسبات الدينية كمولد الحبيب المصطفى عليه الصلاة والسلام ( ذكرى المولد النبوي الشريف ) أو عند قدوم الحجاج من رحلة الحج أو في ليلة القدر طبعا .. وتلك حكاية حلوة فالولد يلبس القميص التقليدي الأبيض وتحنى يديه ورجله بالحناء ويلبس الطربوش الأحمر المرصع بخميسه والسيف الذهبيين .. تحمله أخته لتطوف به الشوارع ووراءها أطفال الأسرة والحي وهم يشدون الأغاني الشعبية المعبرة عن هذه المناسبة وبعض الأهازيج الدينية تتخللها لازمة " اللهم صلي على النبي .. حوته ( سمكة ) تمشي .. حوته تجيء " رجاءا في دفع العين والحسد .. لتتعالى الزغاريد الطفولية المضحكة .. قبل ان يعودوا به المنزل حيث العرس قائم .. فالأسر تعتني عناية خاصة بالختان يصل حد ذبح الشاة والطبخ .. والعادة أن يكون للأسرة " طهار واحد " ( الذي يقوم بعملية الختان ) إذ أن العادة أن يختن جميع الإخوة بل وأفراد الأسرة الكبيرة من طرف ذات الشخص .. ووسط فرحة عارمة توزع الحلويات والمشروبات وتتعالى زغاريد النسوة ودعوات الرجال …

آخر اليوم تعب .. إجهاد .. وأمل بإدراكه العام القادم ..

في حين يهرع الأطفال والرجال إلى البيوت في ساعة متأخرة للنوم علهم يعوضون شيئا من تعب اليوم تجد الحراير ( النساء ) يتجهن نحو الكوزينة ( المطبخ ) يغسلون الأطباق والصحون المتراكمة ويحضرون ما كتب من وجبة السحور التي ستكون بلا شك غير دسمة وبسيطة وكلهن عزم على يوم قادم به الكثير من الأعمال المنزلية من عملية تنظيف وصنع الحلوى فالقدري آذن بقدوم العيد …

كل عام ونحن وانتم بخير …

هذه بعض طقوس وعادات ليلة القدري في منطقتي واد سوف بوطني الحبيب الجزائر ببلدي العزيز الكبير العالم العربي والإسلامي المشرق .. التي نحاول الحفاظ عنها على رغم زحف العادات الدخيلة على المجتمع والغريبة عن روح الإسلام وفضيلة الشهر الكريم .. داعيا الله في هذه الليلة المباركة العفو والعافية والأمن والآمان لجميع المسلمين والبشرية قاطبة .. فيا مزيل الكروب أزل كروبنا وفرج همومنا وأعتقنا من النار … آمين ..أمين ..


عبد الحق هقي





يوم القدر ( القدري ) بمدينة واد سوف بالجزائر … " طاب ولا مازال " وتقاليد وعادات جميلة أخرى . 371image



يوم القدر ( القدري ) بمدينة واد سوف بالجزائر … " طاب ولا مازال " وتقاليد وعادات جميلة أخرى . 180image
 
samah

samah

عضو نشيط
رقم العضوية :
442
البلد/ المدينة :
ولاية بسكرة
العَمَــــــــــلْ :
طالبة
المُسَــاهَمَـاتْ :
897
نقاط التميز :
1119
التَـــسْجِيلْ :
17/02/2010
يوم القدر ( القدري ) بمدينة واد سوف بالجزائر … " طاب ولا مازال " وتقاليد وعادات جميلة أخرى . 739317
مشكور اخي عبدالمطلب
على
المجهود المبذول منك

الهم بلغنا ليلة القدر

يوم القدر ( القدري ) بمدينة واد سوف بالجزائر … " طاب ولا مازال " وتقاليد وعادات جميلة أخرى . 453372
 
عبد المطلب عوادي

عبد المطلب عوادي

عضو مساهم
رقم العضوية :
495
البلد/ المدينة :
مدينة الف قبة وقبة*وادي سوف*
العَمَــــــــــلْ :
طالب
المُسَــاهَمَـاتْ :
81
نقاط التميز :
117
التَـــسْجِيلْ :
20/03/2010
شكرا على مروركsamah
نتمني أنك أستفدت من هذا الموضوع
 
Mr-bra

Mr-bra

طاقم الإدارة
رقم العضوية :
1
البلد/ المدينة :
الجزائر
المُسَــاهَمَـاتْ :
6459
نقاط التميز :
8835
التَـــسْجِيلْ :
08/06/2008
ماشاء الله أخي عبد المطلب
اطلت الغياب علينا لكن لما عدت
نورتنا بهذا الموضوع التحفة
والله شوقتني أكثر فاكثر في مدينة الألف قبة وقبة
مدينة الكرامة والجود والأصالة
حقا ليلة القدر عندكم لها ذوق خاص حسب ما قرأت


اما نحن ما يميز ليلة القدر عندنا هو قيام المساجد بعد صلاة التروايح بتنظيم حفل لتقديم الجوائز لحفظة القرآن
وهذه السنة تم توحيد الحفل في مسجد الشيخ مولود زريبي
خلال هذا الحفل اولا نقوم بآداء صلاة التراويح وبعدها يبدأ الامام والقيم ومساعديه بتقديم الجواز لطلاب المدارس القرآنية لدائرة زريبة الوادي وذلك بحظور الأولياء في جو تغمره ابتسامات براعم القرآن بعدها يلقي الامام درس عن شهر رمضان الجليل والسيرة النبوية ثم تطرح أسئلة على المصلين من رحاب الدروس التي تم القائها خلال أيام الشهر الفضيل خاصة بجائزة المصلين بعدها يجتمع الكبار والمشايخ ويقومون بالقاء قصائد دينة رائعة
ثم يتم توزيع بعض الحلويات على المصلين


حاولت أن أوصل لكم القليل عما نقوم به ليلة القدر المباركة في مدينة زريبة الوادي

جزاك الله خيرا أخي عبد المطلب دوما متميز
 
LOTFI

LOTFI

طاقم المتميزين
رقم العضوية :
2
البلد/ المدينة :
الوطن العربي الجريح
المُسَــاهَمَـاتْ :
7902
نقاط التميز :
11950
التَـــسْجِيلْ :
09/06/2008
اهلا بكم اخي عبد المطلب والله اشتقنا لك ولأهل وادي سوف اهل الكرم والجود
ارجو ان تكون بخير وعافية اخي عبد المطلب
موضوع رائع ،جعلتنا نعيش الفرحة قبل موعدها
كأننا نعيش مجريات هذه الليلة وسط ناس وادي سوف
عرّفتنا على الكثير من العادات التي كنا نجهلها
حقا وادي سوف تستحق وسام الحفاظ على العادات والتقاليد
كما اقدم شكري لكاتب الموضوع الاخ : عبد الحق هقي
الذي يظهر من موضوعه هذا انه متمكن من اللغة العربية والفنا هذا من السوافة ككل
شكرا وجعلنا الله من القائمين لليلة القدر وشاهديها ان شاء الله
 
wafadz70

wafadz70

عضو نشيط
رقم العضوية :
576
البلد/ المدينة :
ولاية بسكرة
المُسَــاهَمَـاتْ :
1201
نقاط التميز :
1659
التَـــسْجِيلْ :
29/04/2010
يوم القدر ( القدري ) بمدينة واد سوف بالجزائر … " طاب ولا مازال " وتقاليد وعادات جميلة أخرى . 575885

جزاك الله خيرا عبد المطلب عوادي
موضوع رائع
ولا ازيد كلمة يكفي ما قاله بني لطفي
يعطيك الصحة وبارك الله في اهل وادي سوف الكرام

يوم القدر ( القدري ) بمدينة واد سوف بالجزائر … " طاب ولا مازال " وتقاليد وعادات جميلة أخرى . 125175
 
عبد المطلب عوادي

عبد المطلب عوادي

عضو مساهم
رقم العضوية :
495
البلد/ المدينة :
مدينة الف قبة وقبة*وادي سوف*
العَمَــــــــــلْ :
طالب
المُسَــاهَمَـاتْ :
81
نقاط التميز :
117
التَـــسْجِيلْ :
20/03/2010
شكرا للأخوة الاعضاء على المرور زكريا ولطفي والاخت wafadz70
غيابي عن المنتدى والله بسبب الانشغالات الخارجية.
 
محمد وسيم

محمد وسيم

المراقب العام
رقم العضوية :
581
البلد/ المدينة :
الجزائر
العَمَــــــــــلْ :
أعمال حرة
المُسَــاهَمَـاتْ :
4211
نقاط التميز :
6095
التَـــسْجِيلْ :
30/04/2010
شكرا أخي على موضوعك القيم و المثري للعادات و القيم الجزائرية
 

privacy_tip صلاحيات هذا المنتدى:

لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى