دور اليهود فى التأثير على مراكز صنع القرارا-للاستاذ عماد رجب- مصر

دور اليهود فى التأثير على مراكز صنع القرارا-للاستاذ عماد رجب- مصر


مراكشي

مراكشي

عضو مساهم
البلد/ المدينة :
المغرب مراكش المدينة الحمراء
العَمَــــــــــلْ :
رئيس مؤسسة فن البيوت بمراكش
المُسَــاهَمَـاتْ :
215
نقاط التميز :
274
التَـــسْجِيلْ :
18/10/2012
عندما نتحدث مع افراد امريكيين او غربيين نستطيع ان نستنتجد امرا من ثلاثة اولها ان هؤلاء الناس لا يعرفون عنا شيئا بفعل فاعل عن طري اكاذيب او تضخيم للاخطاء التى لا تمثل بالضرورة وجهة نظر العرب بصفة عامة وانما تمثل بعض المدارس الفكرية المتطرفة ثانيها:
انهم يعرفوننا جيدا ولكنهم لا يريدون ان يعطونا حقنا او يعترفون بننا لسنا كما يقولون ثالثها : اننا فعلا قوم همجيون متعطشون للدماء لا رحمة لدينا ولا اخلاق ولاننا عرب فنحن نستبعد الاخير, ونحاول ان نرى يا من الانثين الاولين ممكنا وايهما اشد قربا من الحقيقة ولكننا اذا اردنا ان نعرف الحقيقة يجب علينا ان ننظر الى الاعلام الغرب ومن هو المسيطر عليه وسوف نجد ما يذهلنا ويجعلنا نستوعب ما يحدث جيدا ان المجتمع الامريكى مقسم الى عدة طوائف اقلها عددا و ولاء اكثرها نشاطا وسيطرتها على الطبقة المثقفة ومراكز اتخاذ القرارا داخل الدولة الامريكية

فنجد ان اليهود الذين يمثلون حسب احدى الاحصائيات 2% من اجمالى الشعب الامريكى الا ان لليهدو حضر قوى فى مراكز الاعلام والثقافة الامريكية فهم يمثلون 26% من مشاهير الكتاب والصحفيين ودور النشر وكما يقول ايرل راب Eral Raab و Seymoun Martin Lipset فى كتابهما اليهود والوضع الامريكى: ان اليهود يمثلون 50% من بين افضل 200 شخصية ثقافية و20% من اساتذة الجامعات الكبرى و40 % من الشركات والمكاتب القانونية و 59 % من الكتاب والمنتجين لاهم 50 فيلما فى الفترة بين 65 /1982 وهو ما يوضح لنا قدرة هذه الفئة على التغيير من خلال اعلام موجه ومشاهير قادرون على صبغ هذه الامور بصبغة وطنية تارة او دينية تارة اخرى معتمدين على جرائد وتليفزيونات لا حص لها مثل مجموعات روبرت ميردوخ المنتشرة فى استراليا وامريكا واوروبا واليهود فى الولايات المتحدة الامريكية اقل من غيرهم ولاءا للدولة الامريكية فكما يقول الحاخام ستيفان وايز " لست مواطنا امريكيا يدين باليهودية ولكننى يهودى ولدت فى امريكا منذ ثلاثة وستين عاما ولا تربطنى بامريكا اية رابطة ...

لقد ولدت فى امريكا لكننى يهودى منذ 4000 عام " من هنا يتضح لنا ان الفكر اليهودى على هيئته التى ينبغى لنا ان نراه عليها لا كما يريد هو ان نراه عليها واليهود ممن انتهجوا الفكر الصهيونى كما كانوا قديما هم الان ايضا اناسا طفيليين يعيشون على خراب الامم وهم يسعون بكل الطرق كما يقول موريس ضموئيل " نحن اليهود دمرنا كل شىء حتى وسائل التدمير نفسها فنحن قوم مدمرون وسنظل هكذا الى الابد " وكما يقول يهوذا كولديوش " نحن اليهود ايتنا الرئيسية هى الهيمنة على العالم كله اذا فمن الطبيعى ان يتم توجية الاعلام الاعظم لخدمة الهدف الاسمى لديهم فى الهيمنة على العالم فبدا هؤلاء اليهود بالسيطرة على كل شىء فى امريكا
كما يقول الدكتور بنيامين جنز برج " توصل اليهود منذ الستينيات الى امتلاك واستخدام النفوذ القوى بجميع مناحى الحياة الامريكية سواء اقتصادئة او ثقافية او سياسية او اجتماعية ولعبوا دورا هاما فى الشئون المالية الامريكية " ولكن كما قلنا ان لليهود هدف اسمى وغاية كبرى وهى اليسطرة على العالم وغزو امريكا لم يكن مرضيا لهم ولكنه قد تح شهيتهم فتقدموا نحو روسيا وقال جاكوب تشيف حاكم مصرف نيويورك وكبير حاخامات اليهود فيها " اذا لم يمنح قيصر روسيا اليهود الذين يعيشون فى بلادة
حقوقهم فلسوف نقوده الى ثورة عامة تضمن حقوقنا ونحن قادرون فى اى وقت " واستطاعوا بالفعل ان يصلوا لمراكز القوى والفكر السياسى ونفذوا مخططات تيودور هيرتزل بان يصلوا الى كل حزب فيزرعوا فه اشخاصا منهم يستطيعون ام يثوروا عية فى اى وقت لتخريب اقتصاد دولهم بايدى اولادها من المنتفعين وممن تم غسل عقولهم فاصبحت يهودية اكثر منهم ولعل لينين واتباعة اكبر دليل على ذلك فكما يقول اليكس جيفيتوف " حينما سيطر لينين على روسيا قتل كل غير يهودى
بان قاموا بقتل عائلته امامة لبقاء السرية للمنظمة واليهود كعادتهم اذا لم يجدوا عدوا اوجدوه عن طريق اختلاق الاكاذيب اليهودية

وفى هذا يقول الحاخام يهوذا ماغنز " ان قوتنا قد امتدت الى جميع دول العالم لذا فاننى اؤكد بوصفى يهوديا بلشفيا حقيقيا بان رئيس الولايات المتحدة الامريكية سيوجه نداءا فى اى وقت بناءا على توجيهاتنا لدول العالم يدعو فية لعقد صلح فورى وفق الاسس التى نقترحها نحن اليهود " ولعل تصريحات الرئيس الامريكى بان حرب العراق المبنية على كذبة تلو الاخرى هى جزء من مجموعة اجزاء للحرب على الارهاب وكما كانت العراق ستكون سوريا ومصر كى يتحقق الحلم الهودى فى السيطرة على العالم وبناء الهيكل معتمدين على قوتهم

فى مراكز القرار الكبرى واعلامهم الموجة وقدرتهم على اختلاق الاكاذيب او توجية بعض الامور لخدمة غايتهم الاسمى والترويج لها مثلما رووا لفيلم ستيفن ايمرسون ضد الاسلام وكلمات رمش ليميو الاعلامى المعادى للاسلام والذى قال فى اكثر من 5000 محطة اذاعية بان كل مسلم مسئول عن احداث سبتمبر والاخر الذى يقول بان كل مسلم يحمل بذور الارهاب لان الاسلام يغذى ويوجد به بذور الارهاب وراحوا يقدمون الاسلام على انه مجموعة من الارهابيين للتاثير على الشعوب الغربية فى الوقت الذى لا يسمحون بان يظهر فسادهم وقتلهم للابرياء فى كل مكان من ارض العروبة الا عن طريق بعض الكتاب المحترمين

 
ابتهال34

ابتهال34

عضو متميز
رقم العضوية :
24324
البلد/ المدينة :
الجزائر برج بوعريريج
العَمَــــــــــلْ :
طالبة علم على الدوام.
المُسَــاهَمَـاتْ :
1874
نقاط التميز :
1578
التَـــسْجِيلْ :
10/09/2011
مقالك مفيد اخي..
بورك فيك..
 
مراكشي

مراكشي

عضو مساهم
البلد/ المدينة :
المغرب مراكش المدينة الحمراء
العَمَــــــــــلْ :
رئيس مؤسسة فن البيوت بمراكش
المُسَــاهَمَـاتْ :
215
نقاط التميز :
274
التَـــسْجِيلْ :
18/10/2012
أشكرك
 

صلاحيات هذا المنتدى:

  • لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى