منتدى وادي العرب الجزائري
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


mohamed2600

mohamed2600

طاقم المشرفين
رقم العضوية :
33151
البلد/ المدينة :
medea
العَمَــــــــــلْ :
تاجر
المُسَــاهَمَـاتْ :
8699
نقاط التميز :
11811
التَـــسْجِيلْ :
27/01/2012


يتصارع
16 منتخبا على الفوز بكأس الأمم الأوروبية في البطولة التي تستضيفها
بولندا وأوكرانيا بالتنظيم المشترك فيما بينهما خلال الفترة من الثامن من
يونيو (حزيران) الحالي إلى أول يوليو (تموز) المقبل. وتتوزع المنتخبات
الـ16 على أربع مجموعات، ونستعرض فيما يلي المجموعة الثانية التي تضم
الدنمارك وألمانيا وهولندا والبرتغال والتي تعتبر أقوى المجموعات.

* منتخب الدنمارك

* لم يجد المدرب مورتن أولسن المدير الفني للمنتخب الدنماركي لكرة القدم
ما يخفف به الضغوط على لاعبيه ويحفزهم قبل بطولة كأس الأمم الأوروبية
القادمة (يورو 2012) إلا أن يقول «لسنا مرشحين بقوة ولكننا نمتلك فرصة
بالطبع. الفرق الباقية (في المجموعة) عليها ضغوط بضرورة التأهل للدور
الثاني لترشيحاتها القوية، ونحن نرغب في التأهل». ولكن المنتخب الدنماركي
الذي خسر 1-3 مؤخرا أمام المنتخب البرازيلي المفعم بالعناصر الشابة يحتاج
بالتأكيد إلى تحسين مستواه قبل بطولة يورو 2012 والتي يخوض دورها الأول ضمن
مجموعة صعبة (مجموعة الموت) التي يلتقي فيها منتخبات هولندا وألمانيا
والبرتغال.

وفجر المنتخب الدنماركي لكرة القدم واحدة من أبرز مفاجآت التصفيات
المؤهلة لنهائيات يورو 2012 عندما انتزع صدارة المجموعة الثامنة في
التصفيات على حساب المنتخب البرتغالي الذي لجأ للملحق الفاصل من أجل حجز
مقعده في النهائيات قبل أن توقعه القرعة مجددا في طريق الديناميت
الدنماركي. وجاء الفوز على المنتخب البرتغالي 2-1 في العاصمة الدنماركية
كوبنهاغن في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي ليمنح المنتخب الدنماركي بطاقة
التأهل المباشر إلى النهائيات. وكان تأهل المنتخب الدنماركي للنهائيات
مؤشرا جيدا على أن المسيرة الممتدة للمدرب مورتن أولسن مع المنتخب
الدنماركي تسير في الاتجاه الصحيح. ويتولى أولسن، اللاعب الدولي السابق،
تدريب الفريق منذ عام 2000 ليكون أحد أكثر المدربين استمرارا مع أحد
المنتخبات على مدار التاريخ.

ويتذكر جميع الدنماركيين بطولات وإنجازات الفريق في يورو 1992 التي
استدعي إليها الفريق في اللحظات الأخيرة وأثناء وجود اللاعبين في إجازاتهم
ليحل الفريق بدلا من نظيره اليوغسلافي السابق ولكن المنتخب الدنماركي فجر
واحدة من أبرز المفاجآت في تاريخ اللعبة ليحرز لقب البطولة. ولم ترحم
القرعة المنتخب الدنماركي فدفعت به إلى المجموعة الثانية مع نظيره
البرتغالي مجددا وكذلك مع المنتخب الهولندي الذي أطاح بالفريق الدنماركي من
بطولة كأس العالم 2010 لتكون المباراة بينهما في افتتاح لقاءات المجموعة
مواجهة ثأرية للديناميت الدنماركي. ويتسم المنتخب الدنماركي بالقدرة دائما
على صناعة المفاجآت مثلما كانت كبرى مفاجآته عندما توج بلقب يورو 1992.
ويبرز ضمن صفوف المنتخب الدنماركي العديد من النجوم مثل نيكولاس بيندتنر
الذي سجل ثلاثة أهداف في التصفيات وكان أبرزها على الإطلاق هو هدف الفوز في
لقاء البرتغال.

* منتخب ألمانيا

* بينما يحظى المنتخب الإسباني بأكبر نصيب من الترشيحات للمنافسة على
لقب بطولة كأس الأمم الأوروبية القادمة، قد يكون نظيره الألماني هو الفريق
الذي لا يخشى أي منافس والذي يأمل الجميع في تجنب المواجهة معه. ولم يحرز
المنتخب الألماني أي لقب في البطولات الكبيرة منذ أن توج بلقب يورو 1996 في
إنجلترا.

ولذلك، يترقب الجميع في ألمانيا بشغف كبير فعاليات يورو 2012. ويرى
الجميع في ألمانيا أن منتخبهم يتمتع بالمستوى الجيد الذي يؤهله للفوز بلقب
يورو 2012 لأنه لا يقل في المستوى عن نظيره الإسباني الفائز بلقب كأس
العالم 2010 والذي يسعى للدفاع عن اللقب الأوروبي الذي أحرزه في عام 2008.

وتأهل المنتخب الألماني بقيادة مديره الفني يواخيم لوف إلى نهائيات يورو
2012 بجدارة وبشكل رائع بعد الفوز في جميع المباريات العشر التي خاضها في
المجموعة الأولى بالتصفيات ليكون أول المنتخبات التي حجزت مقعدها في
النهائيات عبر التصفيات. كما قدم المنتخب الألماني مسيرة رائعة في عام 2011
وحقق الفوز وديا على كل من نظيريه البرازيلي والهولندي كما حقق الفوز
3-صفر وديا على المنتخب الهولندي الذي يواجهه في يورو 2012. ولم يقترب من
السجل الناجح للألمان في تصفيات يورو 2012 سوى المنتخب الإسباني الذي حقق
الفوز في جميع المباريات الثماني التي خاضها في مجموعته بالتصفيات.

ورغم ذلك، كان المنتخب الألماني ضمن فرق المستوى الثاني في تصنيف
المنتخبات المشاركة بالبطولة وذلك مع منتخبات إنجلترا وإيطاليا وروسيا وخلف
المنتخبين الهولندي والإسباني. ولذلك أوقعت القرعة الفريق في مجموعة واحدة
مع منتخب هولندا واكتمل الحظ العاثر للفريق في هذه القرعة بوقوعه أيضا في
مواجهة المنتخبين البرتغالي والدنماركي لتتنافس المنتخبات الأربعة في هذه
المجموعة الصعبة التي استحقت لقب مجموعة الموت.

ولجأ مدرب الفريق لوف لإجراء تغييرات في خطة لعب الفريق خلال المباراة
أمام المنتخب الأوكراني والتي انتهت بالتعادل 3-3 في كييف خلال نوفمبر
(تشرين الثاني) 2011 حيث اعتمد لوف في هذه المباراة على لاعبي خط وسط
كصانعي لعب وهما مسعود أوزيل نجم ريال مدريد الإسباني وماريو جويتزه -19
عاما- نجم بوروسيا دورتموند كما اعتمد على ثلاثة لاعبين في الدفاع بدلا من
أربعة. كما يحرص لوف أيضا على تجربة الدفع بالمهاجمين المخضرم ميروسلاف
كلوزه نجم لاتسيو الإيطالي وماريو غوميز هداف بايرن ميونيخ والدوري
الألماني سويا. ولكن المرجح أن يعود لوف خلال يورو 2012 لخطة اللعب المفضلة
لديه وهي 4-2-3-1. ويحظى المنتخب الألماني بوفرة في لاعبي خط الوسط
الجاهزين مثل باستيان شفاينشتيغر وسامي خضيرة وتوماس مولر وتوني كروس
ولوكاس بودولسكي وأندري شورله مما يجعل المفاضلة بينهم لاختيار التشكيل
الأساسي أمرا صعبا للغاية على لوف.

* منتخب هولندا

* بعد تعطلها في الوقت الإضافي خلال مباراته أمام المنتخب الروسي بدور
الثمانية لبطولة كأس الأمم الأوروبية الماضية (يورو 2008) بالنمسا وسويسرا،
عادت طاحونة المنتخب الهولندي لكرة القدم للدوران بشكل رائع وحقق الفريق
الانتصار تلو الآخر ليصل إلى المباراة النهائية في كأس العالم الماضية ثم
يحجز مقعده بجدارة في نهائيات يورو 2012. ولا يتفوق على المنتخب الهولندي
في سجل الانتصارات بالمباريات الرسمية منذ انتهاء مشاركته في يورو 2008 سوى
نظيره الإسباني الذي أحرز لقب كأس العالم 2010 بالتغلب في النهائي على
المنتخب الهولندي نفسه.

وقدم المنتخب الهولندي مسيرة رائعة في تصفيات ونهائيات مونديال 2010 قبل
سقوطه في النهائي للمرة الثالثة في تاريخه ثم قدم مسيرة جيدة أيضا في
التصفيات المؤهلة ليورو 2012 ليحافظ الفريق بجدارة على موقعه في المركز
الثاني بالتصنيف العالمي لمنتخبات كرة القدم والصادر عن الاتحاد الدولي
للعبة (فيفا) لفترة طويلة قبل أن يتراجع للمركز الرابع خلف إسبانيا
وألمانيا وأوروغواي.

وخلال تصفيات يورو 2012، حقق المنتخب الهولندي الفوز في أول تسع من
المباريات العشر التي خاضها. ولكن الفريق، بقيادة مديره الفني بيرت فان
مارفيك، مني بالهزيمة 2-3 أمام نظيره السويدي في المباراة الأخيرة له
بالتصفيات ولكن ذلك لم يؤثر على تأهله مباشرة إلى النهائيات كما لحق به
المنتخب السويدي كأفضل فريق يحتل المركز الثاني في أي من مجموعات التصفيات.

ويمتلك فان مارفيك مجموعة اللاعبين التي تؤهله للمنافسة على اللقب
الأوروبي الذي أحرزه المنتخب الهولندي مرة واحدة سابقة في عام 1988 ليكون
اللقب الوحيد حتى الآن في تاريخ مشاركات الطاحونة الهولندية بالبطولات
الكبيرة. ويتميز عدد كبير من لاعبي المنتخب الهولندي بالنزعة الهجومية
والقدرات الرائعة في هز الشباك مثل رافاييل فان دير فارت وويسلي شنايدر
وكلاس يان هونتيلار وروبن فان بيرسي وديرك كاوت وآريين روبن.

وضم فان مارفيك إلى صفوف الفريق في الفترة الماضية عددا من المواهب
الشابة مثل لاعب خط الوسط كيفن ستروتمان والمهاجم لوك دي يونغ. ولم يستفد
المنتخب الهولندي كثيرا من وضعه على رأس المجموعة الثانية في قرعة البطولة
بصفته من فرق المستوى الأول بتصنيف فرق البطولة حيث ابتعد فقط عن مواجهة
المنتخب الإسباني مبكرا ولكنه سيخوض فعاليات الدور الأول ضمن أصعب
المجموعات.

وسبق للمنتخب البرتغالي أن أطاح بنظيره الهولندي من كأس العالم 2006
بألمانيا في مباراة حافلة بالإثارة والخشونة عرفت باسم «موقعة نورنبرغ» مما
يجعل المباراة بينهما موقعة ثأرية للطاحونة الهولندية.

كما يواجه المنتخب الهولندي اختبارا أكثر صعوبة أمام نظيره الألماني في
مواجهة ثأرية أخرى بعدما تغلب المنتخب الألماني على نظيره الهولندي في
نهائي مونديال 1974 وفازت هولندا على ألمانيا في الدور قبل النهائي ليورو
1988. وسبق للفريقين أن التقيا وديا في منتصف نوفمبر الماضي قبل نحو
أسبوعين من إجراء قرعة يورو 2012 وفاز المنتخب الألماني 3-صفر. ورغم ذلك،
قال فان مارفيك بعد المباراة إنه لا يخشى مواجهة المنتخب الألماني حتى وإن
كان أحد المرشحين بقوة للفوز باللقب.

* منتخب البرتغال

* بعدما ساور القلق العديد من عشاق النجم البرتغالي الشهير كريستيانو
رونالدو خشية عدم ظهوره في بطولة كأس الأمم الأوروبية القادمة، بدد المنتخب
البرتغالي هذه المخاوف من خلال فوز كاسح على المنتخب البوسني في الملحق
الفاصل بالتصفيات. ورغم تأهله إلى النهائيات عبر الملحق الفاصل بعدما احتل
المركز الثاني في مجموعته، ينتظر أن يخطف المنتخب البرتغالي لقب «الحصان
الأسود» وأن ينافس بقوة على لقب يورو 2012 ببولندا وأوكرانيا.

ويشارك المنتخب البرتغالي في البطولة الأوروبية للمرة الخامسة على
التوالي والسادسة في تاريخه علما بأنه نجح في اجتياز الدور الأول على الأقل
في جميع بطولات كأس الأمم الأوروبية التي تأهل إليها. ولكن المواهب
العديدة التي يضمها المنتخب البرتغالي الحالي خاصة في خط الهجوم تجعل منه
مرشحا بقوة للفوز باللقب الأوروبي للمرة الأولى في تاريخه. وكما كان
متوقعا، أوقعت قرعة النهائيات المنتخب البرتغالي، وصيف بطل أوروبا عام
2004، ضمن مجموعة هي الأصعب في الدور الأول ليورو 2012 في ضوء تصنيفه بين
منتخبات المستوى الثالث في القرعة.

وكانت أمنية المنتخب البرتغالي، قبل إجراء القرعة، هي الابتعاد عن
مواجهة أي من المنتخبين الإسباني والهولندي ولكن القرعة لم ترحمه فوضعته في
مجموعة واحدة مع المنتخبين الهولندي والألماني علما بأن الأخير لا يقل
خطورة أو ترشيحا للفوز باللقب عن نظيره الإسباني. ولم تكن مسيرة المنتخب
البرتغالي في التصفيات على وتيرة واحدة حيث بدأها الفريق بصدمة حقيقية
لجماهيره إثر تعادله 4-4 مع المنتخب القبرصي المتواضع في سبتمبر (أيلول)
2010 وأنهى الفريق مسيرته في مجموعته بالهزيمة 1-2 أمام مضيفه الدنماركي
مما أثار العديد من التساؤلات والجدل بشأن صلابة الفريق.

وتعرض المدرب باولو بينتو المدير الفني للفريق لضغوط شديدة منذ الهزيمة
أمام نظيره الدنماركي في كوبنهاغن في ختام مسيرته بالمجموعة وعلى الرغم من
فوزه بعدها على المنتخب البوسني في الملحق الفاصل وحجز مقعده في النهائيات.

ودفعت القرعة المنتخب البرتغالي ومديره الفني إلى مواجهة جديدة مع
المنتخب الدنماركي لتكون مواجهة ذات طابع ثأري في النهائيات. ولم ينل بينتو
-42 عاما- المساندة من بعض النجوم الكبار في الفريق وخاصة من ثنائي خط
الدفاع ريكاردو كارفالو وجوزيه بوسينجوا مما أثر سلبيا على مستوى خط
الدفاع.

كما لا يرتبط بينتو، المدير الفني السابق لفريق سبورتنغ لشبونة
البرتغالي، بعلاقة جيدة مع كريستيانو رونالدو مهاجم ريال مدريد الإسباني
وأبرز نجوم المنتخب البرتغالي رغم تقديمه شارة قيادة الفريق إلى رونالدو.
وما زال رونالدو في السابعة والعشرين من عمره ولكنه يتمتع بالخبرة الكبيرة
ويتسم بحماس شديد وينطلق سريعا نحو إتمام 100 مباراة دولية مع المنتخب
البرتغالي. ويمثل ناني نجم خط وسط مانشستر يونايتد الإنجليزي أحد العناصر
الهجومية التي تتألق في صفوف المنتخب البرتغالي ويستطيع تشكيل خطورة فائقة
على أبرز خطوط الدفاع في الفرق المنافسة علما بأنه كان مع رونالدو في قائمة
المرشحين للفوز بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب كرة قدم في العالم لعام
2011 والتي أحرزها الأرجنتيني ليونيل ميسي مهاجم برشلونة الإسباني.

وبخلاف رونالدو، لا يوجد بالمنتخب البرتغالي مهاجمون يضاهون في تألقهم
لاعبي خط وسط الفريق الذين يتسمون بالنزعة الهجومية الفائقة ومنهم راؤول
ميريليس نجم تشيلسي الإنجليزي وجواو موتينهو لاعب بورتو البرتغالي وميغيل
فيلوسو لاعب جنوا الإيطالي. وأكد ناني أن الفريق قد يكتسب حماسا إضافيا من
المعاناة التي واجهها في التصفيات. وقال «واجهنا بعض الصعوبات ولكننا نجحنا
في اجتيازها والوصول للنهائيات. أصبحنا أكثر قوة الآن ويمكننا التقدم أكثر
من ذلك».

 

privacy_tip صلاحيات هذا المنتدى:

لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى