منتدى وادي العرب الجزائري
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


أبو أسامة

أبو أسامة

طاقم المشرفين
رقم العضوية :
62084
البلد/ المدينة :
دائرة سبدو -تلمسان
المُسَــاهَمَـاتْ :
931
نقاط التميز :
1332
التَـــسْجِيلْ :
29/09/2012
إشكالية في عالم تربية النفس و تزكيتها أطرحها على إخواني المتواجدين في المنتدى و تتعلق بالصفات السيئة في الإنسان .
هل المطلوب من المرء استئصال ما فيه من صفات سيئة كالغضب مثلا ؟ و هل في مقدوره ذلك أم ليس في مقدوره ؟
أرجو من إخواني و أخواتي أن يتفاعلوا مع الموضوع و يناقشوه حتى نستفيد منكم .
 
ريحان

ريحان

طاقم الإشراف العام
رقم العضوية :
11698
البلد/ المدينة :
وهران
المُسَــاهَمَـاتْ :
5898
نقاط التميز :
6555
التَـــسْجِيلْ :
10/02/2011
اخي مصطفى موضوعك ليس في مكانه المناسب
ينقل إلى منتدى حوار و نقاش
******
مشكور على الطرح و الفكرة
 
أبو أسامة

أبو أسامة

طاقم المشرفين
رقم العضوية :
62084
البلد/ المدينة :
دائرة سبدو -تلمسان
المُسَــاهَمَـاتْ :
931
نقاط التميز :
1332
التَـــسْجِيلْ :
29/09/2012
شكرا الأستاذة ريحان على التوجيه


عدل سابقا من قبل مصطفى محياوي في الأربعاء 31 أكتوبر - 8:56 عدل 1 مرات
 
avatar

djoudi hachemi

عضو متميز
رقم العضوية :
2696
البلد/ المدينة :
setif
المُسَــاهَمَـاتْ :
1665
نقاط التميز :
2554
التَـــسْجِيلْ :
07/10/2010

يسأل سائل عن كيفية علاج الغضب حيث إنه سريع الغضب، وما مساوئه؟ وكيف أتخلص منه؟ ويجيب علي ذلك فضيلة الشيخ محمد صالح المنجد من كبار علماء المملكة العربية السعودية فيقول:
الاستعاذة بالله من الشيطان.. استب رجلان عند النبي صلي الله عليه وسلم، فأحدهما احمر وجهه وانتفخت أوداجه فقال النبي صلي الله عليه وسلم: "إني لأعلم كلمة لو قالها ذهب عنه ما يجد، لو قال أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ذهب عنه ما يجد". (متفق عليه).
السكوت.. قال رسول الله صلي الله عليه وسلم: "إذا غضب أحدكم فليسكت" (صحيح الجامع).
السكون.. قال رسول الله صلي الله عليه وسلم: "إذا غضب أحدكم وهو قائم فليجلس، فإن ذهب عنه الغضب وإلا فليضطجع" (صححه الألباني).
حفظ وصية رسول الله صلي الله عليه وسلم.. عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رجلا قال للنبي صلي الله عليه وسلم أوصني، قال لا تغضب، فردد ذلك مرارا، قال لا تغضب. (رواه البخاري).. لا تغضب ولك الجنة. (صحيح الجامع).
معرفة الرتبة العالية والميزة المتقدمة لمن ملك نفسه.. قال رسول الله صلي الله عليه وسلم: "ليس الشديد بالصرعة، إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب" "متفق عليه".. التأسي بهديه صلي الله عليه وسلم في الغضب.. وهذه السمة من أخلاقه صلي الله عليه وسلم، وهو أسوتنا وقدوتنا، واضحة في أحاديث كثيرة.
معرفة أن رد الغضب من علامات المتقين.. وهؤلاء الذين مدحهم الله في كتابه، وأثني عليهم رسوله صلي الله عليه وسلم، وأعدت لهم جنات عرضها السماوات والأرض، ومن صفاتهم أنهم: "ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين".
التذكر عند التذكير.. الغضب أمر من طبيعة النفس يتفاوت فيه الناس، وقد يكون من العسبر علي المرء ألا يغضب، لكن الصديقين إذا غضبوا فذُكّروا بالله ذكروا الله ووقفوا عند حدوده.
معرفة مساوئ الغضب.. وهي كثيرة.. مجملها الإضرار بالنفس والآخرين، فينطلق اللسان بالشتم والسب والفحش وتنطلق اليد بالبطش بغير حساب، وقد يصل الأمر إلي القتل، وقد يحصل أدني من هذا فيكسر ويجرح، وربما سقط صريعا أو أغمي عليه، وكذلك قد يكسر الأواني ويحطم المتاع.
الدعاء.. كان من دعائه عليه الصلاة والسلام: "... وأسألك كلمة الإخلاص في الرضا والغضب" "صححه الألباني".
تأمل الغاضب نفسه لحظة الغضب.. فلو قدر الغاضب أن ينظر إلي صورته في المرآة حين غضبه لكره نفسه ومنظره، فلو رأي تغير لونه وشدة رعدته، وارتجاف أطراف، وتغير خلقته، وانقلاب سحنته، واحمرار وجهه، وجحوظ عينيه، وخروج حركاته عن الترتيب، وأنه يتصرف مثل المجانين لأنف من نفسه، واشمأز من هيئته.. فما أفرح الشيطان بشخص هذا حاله.. نعوذ بالله من الشيطان والخذلان.
 
أبو أسامة

أبو أسامة

طاقم المشرفين
رقم العضوية :
62084
البلد/ المدينة :
دائرة سبدو -تلمسان
المُسَــاهَمَـاتْ :
931
نقاط التميز :
1332
التَـــسْجِيلْ :
29/09/2012
السلام عليكم
أنت مشكور الأستاذ هاشمي على الإفادة
فإن الغضب صفة سيئة من بين عشرات من الصفات الذميمة ،
إلا أنني ضربت به مثالا ينوب عن باقي الصفات الأخرى و ما أكثرها ،
و أريد من خلال هذا الطرح كما ورد في الإشكالية
هل يستطيع الإنسان أن يستأصل الصفات السيئة من نفسه أم لا يستطيع ؟ فما رأيكم ؟ و هل لأحد منا تجربة في معالجة أحد الصفات و التخلص منها ؟
و أرجو من رواد المنتدى أن يشاركونا مناقشة هذا الموضوع ، حتى نستفيدجميعا إن شاء الله .
بارك الله فيكم.
 
avatar

djoudi hachemi

عضو متميز
رقم العضوية :
2696
البلد/ المدينة :
setif
المُسَــاهَمَـاتْ :
1665
نقاط التميز :
2554
التَـــسْجِيلْ :
07/10/2010


فلنحــاول ان نميت فـي انفسنا تلك الحالات النفسية القبيحة كالشــح ، والانانية ، والكبرياء ، والغرور ، ولنكن كرماء ، متواضعين لله ، وان لا نكتفي بما نعمله من الصالحات والخيرات لمجتمعنا ، وامتنا ، ولنبتعد كل البعد عن الاخلاقيات الفاسدة التي تؤدي الى الانحراف ، والضلال كالغيبـــة والكذب والنميمة والاحتيال .. ولنكن محبين لاخواننا ، مظهرين التودد لهم.
ثم وايانا والابتلاء بآفة الحسد ، هذه الافة الاجتماعية التي لو شاعت فانها ستؤدي بالمجتمع الى الانهيار والاضمحلال ، فهي ليست مسألة هينة بل انها تمثل حالة عميقة الجذور في القلب ، تكدر النفس الانسانية وهي آخر ما يستأصل من الصفات السيئة في القلب والنفس ، وهذا الاستئصال يكون من خلال حب الاخرين ، وتمني الخير لهم ، والبذل من اجل سعادتهم بعد غلق المنافذ والابواب التي قد يدخل من خلالها الشيطان الى النفس ، فيبث وساوسه ، ويفسد القلب ، ويميت الروح المحبة للخير في اعماق الانسان .
ولنحاول من الان فصاعدا ان نتعب انفسنا ، واجسامنا في الله ولو لساعة واحدة من ساعات يومنا البالغة اربعا وعشرين ساعة ، ولنؤد في هذه الساعة عملا يعرق له جبيننا وذلك من اجل راحة المؤمنين ، وتسهيل امورهم ، وقضاء حوائجهم .

 
avatar

djoudi hachemi

عضو متميز
رقم العضوية :
2696
البلد/ المدينة :
setif
المُسَــاهَمَـاتْ :
1665
نقاط التميز :
2554
التَـــسْجِيلْ :
07/10/2010
أن الإنسان السيء يحمل جهنم في داخله هنا في الدنيا ... فصفاته النفسية السيئة المخبأة في نفسه ... هي التي تؤذيه وتؤلمه ... وهنا في الحياة الدنيا نجدها مغلفة بغطاء من النفاق والحياة المرفهة الكاذبة ...
فالإنسان هنا يداري ويغطي على كثير من الشر الذي يحمله ...
أما هناك في الآخرة فإنها تظهر للعلن ...
فجميع الصفات النفسية السيئة تظهر للإنسان على شكل أحداث في الآخرة ... وهي التي تؤذيه ... عندها سيرغب الإنسان أن يتخلص منها ... لأنها ستظهر أمامه ... وتنغص عليه ...
فعليه أن يعترف أنها شر أولاً ...
هنا يمكنه أن يتطهر منها ...
كما هنا في الدنيا يحمل الإنسان أمراض في الأجهزة العضوية الداخلية .. تظهر أعراضها في الجسد الخارجي مثل الحمى ... فيعترف الإنسان بأنه مريض .. فيبادر للعلاج ..


فالطبيب الجراح في الحياة الدنيا يقطع الإنسان بالمشرطة والسكين ... لكي يستأصل ورم خبيث ... والإنسان راضٍ ومسرور بهذا العلاج ...

حين يعرف الإنسان مقدار الشر في داخله هناك ... فأنه هو من سيطلب العلاج ... وأي مريض لم يعترف بمرضه ... ويطلب العلاج ... لا يمكن له أن يشفى من مرضه ...
َ (الإرادة) هي القوة، التي تمكن الإنسان من أن يقول: (نعم) أو يقول: (لا)، عندما تدعوه شهوة أو عاطفة، أو يسخره ظالم مستهتر، لخدمة أغراضه ومطامعه.
فبـ (الإرادة) يكون الإنسان حراً في حياته، بحيث لا تستعبده شهوة، ولا تقهره عاطفة، ولا يملك عليه مصيره إنسان أياً كان ذلك الإنسان، وهكذا يكون سيد نفسه، ويملك أنْ يريد وأنْ لا يريد... فالأدب الذي يرشد الابن إلى ما ينبغي أنْ يفعل وما لا ينبغي، والابن الذي يتبع إرشادات أبيه، المعقولة، يسير في طريق قويم، إلى أنْ يصل إلى أهدافه في الحياة، بقدم ثابتة، ونجاح مطرد، فإذا كان عامل العاطفة مسيطراً عليهما في أدوار تنشئته مال، الابن إلى (الدلال) ففسد وأفسد. وإذا كان عنصر (الإرادة) متحكماً في التربية نشأ الابن عضواً نافعاً في الهيئة البشرية.
فوظيفة (الإرادة) في حياة الإنسان، هي وظيفة (الضابط) في المعسكر، وإنْ (الإرادة) تكبح جُماح الغريزة، وتخفّف غلواء (الحيوان) الذي يعيش في عروق (الإنسان) فيثير شهواته وعواطفه، كما أنّ (الضابط) يقبض المعسكر، فيمنع توتره وفضوله.
 
أبو أسامة

أبو أسامة

طاقم المشرفين
رقم العضوية :
62084
البلد/ المدينة :
دائرة سبدو -تلمسان
المُسَــاهَمَـاتْ :
931
نقاط التميز :
1332
التَـــسْجِيلْ :
29/09/2012
شكرا الأستاذ جودي
على تعليقاتك
إن الله عز وجل -أستاذنا العزيز-
خلق كل إنسان بخليط من الأخلاق الحسنة و الأخلاق السيئة ليختبره ، هل غلّب صفاته الحسنة على السيئة ؟ و هل حافظ على الصفات الحسنة و نمّاها ووجهها وجهتها الصحيحة ؟ فقد يستخدم الإنسان الشجاعة مثلا لظلم الناس ، لا لنفعهم و الدفاع عن دينهم و عرضهم.
و هل منع أثر صفاته السيئة عن الناس ؟
و الإجابة عن السؤال : هي أن الإنسان مستحيل أن يستأصل صفاته السيئة بالكلية ، لأنه مجبول عليها ، ولكن المطلوب منه أن يمنع أثر هذه الصفات السيئة عن الناس بالمجاهدة ، فالغضب مثلا لا يمكن استئصاله من النفس ، بل وجوده ضروري في بعض المواقف ، كالغضب للدين و للعرض و ما إلى ذلك ،و لكن الممكن و المطلوب هو منع الأثر السيئ للغضب على الناس ، كالسب و الظلم و الإنتصار للنفس بالتعدي في غير وجه حق ، لذا قال تعالى :" و الكاظمين الغيظ" و لم يقل و الفاقدين الغيظ.

و الشيطان يدخل لنفس الإنسان من خلال نقاط ضعفه و هي هذه الصفات السيئة ، لذلك يجب سد هذه الثغرات و المنافذ في النفس بعلاج ما فيها من نقاط ضعف كالغضب و الحسد و حب الدنيا و حب الشهوات ...
و في الأخير أجدد شكري لك الأستاذ هاشمي
 
avatar

djoudi hachemi

عضو متميز
رقم العضوية :
2696
البلد/ المدينة :
setif
المُسَــاهَمَـاتْ :
1665
نقاط التميز :
2554
التَـــسْجِيلْ :
07/10/2010
النفس اللوامة مذكورة في سورة القيامة: لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ * وَلا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ.

{ القيامة: 1-2 }.

فهل النفس اللوامة غير النفسين: الخيرة والسيئة؟ أو هي النفسان؟ من العلماء من يقول: إنها نفس ثالثة ومنهم من يقول: بل هي وصف للنفسين السابقتين، فمثلاً: النفس الخيرة تلومك متى؟ إذا عملت سوءاً، أو فرطت في واجب تلومك.
 

privacy_tip صلاحيات هذا المنتدى:

لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى