منتدى وادي العرب الجزائري
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


avatar

سفيان فرحات

عضو جديد
البلد/ المدينة :
الجزائر/باتنة
المُسَــاهَمَـاتْ :
7
نقاط التميز :
15
التَـــسْجِيلْ :
01/02/2011
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته





ما رأيكم إخواني وأخواتي أعضاء منتدى وادي العرب في كتابة حياة شخصيات إسلاميه وتجميعها هنا

لكي يُستفاد منها ....مع شكري للجميع

ملاحظة :: أرجو من كل من يقرأ هذا الموضوع عدم إضافة شكر فقط الإلتزام بإضافة شخصية جديده

لاني لاحظت أكثر المداخلات للشكر فقط....الموضوع للإفادة
 
avatar

سفيان فرحات

عضو جديد
البلد/ المدينة :
الجزائر/باتنة
المُسَــاهَمَـاتْ :
7
نقاط التميز :
15
التَـــسْجِيلْ :
01/02/2011
الطبري..العالم المفسر والمؤرخ
موسوعه للشخصيات الإسلاميه 4_429_157_58


الطبري عالم وفقيه ومفسر ومؤرخ عاشق للعلم
والمعرفة سعى دائماً ورائها، فلم يعرف في حياته سوى الدراسة والبحث
والتعليم، والتأليف، قدم العديد من الكتب القيمة والتي يأتي على رأسها
تفسيره للقرآن الكريم والذي قدمه بعنوان"جامع البيان في تفسير القرآن"،
وكتابه التاريخي " تاريخ الأمم والملوك".


قال الإمام النووي عن تفسير الطبري "
أجمعت الأمة على أنه لم يُصنَّف مثل تفسير الطبري"، كما قال عنه الإمام
السيوطي : " وكتابه أجل التفاسير وأعظمها فإنه يتعرض لتوجيه الأقوال
وترجيح بعضها على بعض، والإعراب والاستنباط فهو يفوق بذلك على تفاسير
الأقدمين ".








النشأة


محمد بن جرير بن يزيد، كنيته أبو جعفر، ولد عام 839
م في آمل – طبرستان وإليها نسب، وتلقى فيها أول علومه، سعى نحو العلم
أينما كان فتنقل بين مدن فارس يأخذ عن علمائها، فأخذ الحديث عن محمد بن
حميد الرازي والمثنى بن إبراهيم الإبلي، كما أخذ التاريخ عن الدولابي،
والفقه عن أبي مقاتل، ورحل إلى بغداد ليسمع عن عالمها أحمد ابن حنبل ولكن
لم يتحقق ذلك لوفاته قبل أن يصل الطبري إليه.








رحلته العلمية


اتجه الطبري بعد ذلك إلى البصرة وسمع من علمائها
الحرشي والقزاز والصنعاني وابن معاذ وأبي الأشعث، ومنها انتقل إلى واسط ثم
إلى الكوفة، وقصد بغداد والتي عرفت كمقصد للعلماء ورجال الفكر فدرس
القراءات على التغلبي، وتلقى فقه الشافعي من الزعفراني والأصطخري.




لم يرتو عطش الطبري ولهفته دائماً للعلم والمعرفة
فانطلق إلى الشام وأقام في بيروت فترة يقرأ على العباس بن الوليد البيروتي
برواية الشاميين، ومن الشام إلى مصر حيث واصل دراسة الشافعي على المرادي
والمزني، وناقش علماءها.


بعد رحلة العلم التي خاضها الطبري قرر العودة مرة
أخرى إلى بلاده فمكث بها لفترة، ثم مالبث أن انتقل لبغداد فقضى بها باقي
حياته منقطعاً للتأليف والتدريس حتى وفاته.


وعرف عن الطبري تبحره في العلم، وتواضعه في حلقات
تدريسه رحيماُ بطلابه، أخذ عنه العلم العديد من الطلاب الذين أصبحوا من
الباحثين والفقهاء المجيدين.








تراثه العلمي


عاش الطبري حياته مسخراً للعلم والتأليف حتى قيل
انه كان يكتب أربعين صفحة في اليوم فقدم مجموعة قيمة من المؤلفات أتى على
رأسها كتابيه في التفسير والتاريخ واللذان أظهرا قدرته كمفسر ومؤرخ، نذكر
أولاً كتابه في التفسير والذي جاء بعنوان "جامع البيان في تفسير القرآن"


ويبدأ الطبري كتابه بالمقدمة ثم القول في البيان عن
اتفاق معاني آي القرآن ومعاني منطق لسان العرب، والقول في البيان عن
الأحرف التي اتفقت فيها ألفاظ العرب وألفاظ غيرها من بعض أجناس الأمم،
والقول في اللغة التي نزل بها القرآن من لغات العرب، ثم القول في بيان
نزول القرآن من سبعة أبواب الجنة، والقول في الوجوه التي من قبلها يوصل
إلى معرفة تأويل القرآن، والأخبار في النهي عن تأويل القرآن بالرأي،
الأخبار في الحض على العلم بتفسير القرآن ومن كان يفسره من الصحابة،
الأخبار التي غلط في تأويلها منكرو القول في تأويل القرآن، الأخبار عمن
كان من قدماء المفسرين محموداً علمه بالتفسير ومن كان منهم مذموماَ علمه
به، والقول في تأويل أسماء القرآن وسوره وآيه، القول في تأويل أسماء فاتحة
الكتاب، والقول في تأويل الاستعاذة، القول في تأويل البسملة، ثم تفسير سور
وآيات القرآن الكريم.




موسوعه للشخصيات الإسلاميه 2_429_157_58
تاريخ الأمم والملوك




كما قدم كتابه في التاريخ "تاريخ الأمم والملوك"
وهو واحد من أهم كتبه وينقسم إلى قسمان ما قبل الإسلام وما بعده، ورد
بالقسم الأول إبليس وأدم، والأنبياء وأرخ للفرس والروم والعرب واليهود
وتكلم عن أهم ملوكهم وأحداثهم، أما في القسم الثاني فتناول حياة الرسول
"صلى الله عليه وسلم" وغزواته، ثم تاريخ الخلفاء الراشدين وفتوحهم وتتبع
تاريخ المسلمين في الدولة الأموية والعباسية، وقد اعتمد على الكتب الصادرة
قبله في مواد كتابه، إلا أن منهجه كان في التعويل على الرواة، فالمؤرخ في
عرفه لا يصح أن يستند إلى المنطق والاستنتاج إلا قليلاً، وقد حرص على
السند فيما ذكره معتمداً في ذك أحياناً على المراسلة، وفي قسمه الأول لم
يرتب الأمور على السنين بينما في قسمه الثاني راعى ترتيب الحوادث ترتيباً
زمنياً عاماً بعد عام، وقد حاكاه في هذه الطريقة فيما بعد ابن مسكويه وابن
الأثير وأبو الفداء وخالفه ابن خلدون والمسعودي.




ومن كتبه الأخرى نذكر


كتاب ذيل المذيل – في تاريخ الصحابة والتابعيين
وتابعيهم إلى عصر الطبري، اختلاف الفقهاء- في ذكر أقوال الفقهاء في كثير
من الأحكام الشرعية، لطيف القول في أحكام شرائع الإسلام – بسط فيه مذهبه
وفيه كلام في أصول الفقه والكلام والإجماع، بسيط القول في أحكام شرائع
الإسلام – تناول فيه تسلسل الفقه في المدينة ومكة والكوفة والبصرة والشام
وخراسان، وكتاب الطهارة والصلاة.


كتاب آداب القضاة – ذكر فيه ما ينبغي للقاضي أن
يعمل به، وكتاب أدب النفوس الجيدة والأخلاق النفيسة – تناول فيه الورع
الإخلاص الرياء إلخ...، كتاب القراءات وتنزيل القرآن – ذكر فيه اختلاف
القراء في حروف القرآن، رسالة المسماة بصريح السنة – ذكر فيها مذهبه، كتاب
فضائل أبي بكر وعمر.




اختلاف علماء الأمصار، التبصير – وهو رسالة إلى أهل
طبرستان يشرح فيها ما تقلده من أصول الدين، كما بدأ بتصنيف كتاب تهذيب
الآثار وأنجز جزء منه ولكن توفى قبل أن يتمه، وكتاب ترتيب العلماء.








تفسير الطبري
موسوعه للشخصيات الإسلاميه 1_429_157_57
تفسير الطبري



روي عن الطبري أنه قال: استخرت الله وسألته العون على ما نويته من تصنيف التفسير قبل أن أعمله ثلاث سنين فأعانني.


اعتمد الطبري في تفسير القرآن الكريم على المأثور
عن النبي "صلى الله عليه وسلم" وعلى أراء الصحابة والتابعين، وأضاف إلى
التفسير بالمأثور ما عرف عن عصره من نحو ولغة وشعر، فاستشهد به كما رجع
إلى القراءات وتخير منها، ورجح ما تخيره، واستعان بكتب الفقه فعرض كثيراً
من آراء الفقهاء، كما استعان بكتب التاريخ، وما عرض لآراء المتكلمين وتحرى
جهده أن تكون التفاسير مما يثق به، فلم يدخل في كتابه شيئاً من المشكوك
فيه.




قال عنه الخطيب البغدادي "محمد
بن جرير بن يزيد بن كثير بن غالب كان أحد أئمة العلماء يُحكم بقوله ويُرجع
إلى رأيه لمعرفته وفضله، وكان قد جمع من العلوم ما لم يشاركه فيه أحد من
أهل عصره، فكان حافظا لكتاب الله، عارفا بالقراءات بصيرا بالمعاني، فقيها
في أحكام القرآن، عالما بالسنن وطرقها صحيحها وسقيمها وناسخها ومنسوخها،
عارفا بأقوال الصحابة والتابعين عارفا بأيام الناس وأخبارهم، وكان من
أفراد الدهر علماً وذكاء وكثرة تصانيف قل أن ترى العيون مثله".






زهده وكبرياؤه


كان الطبري زاهداً في الدنيا لا يطمع في مال أو
منصب قضى حياته من أجل العلم والتفقه والدراسة فلم يتزوج ولم يشغله شاغل
عن علمه، كما كان عزيز النفس صاحب كبرياء يرفض أن يأخذ أجر عن كتبه التي
يؤلفها، ويرفض قبول الهدية إلا إذا تمكن من ردها بأحسن منها، كما كان
شجاعاً جريئاً في الحق.


رفض المناصب التي عرضت عليه حرصاً على علمه وخوفاً من أن تشغله عنه، وقد
روى المراغي قائلاً: لما تقلد الخاقاني الوزارة وجه إلى أبي جعفر الطبري
بمال كثير فامتنع من قبوله، فعرض عليه القضاء فامتنع، فعرض عليه المظالم
فأبى، فعاتبه أصحابه وقالوا لك في هذا ثواب وتحيي سنة قد درست وطمعوا في
قبوله المظالم فذهبوا إليه ليركب معهم لقبول ذلك فانتهرهم وقال قد كنت أظن
أني لو رغبت في ذلك لنهيتموني عنه قال فانصرفنا خجلين.




كما عرف عن الطبري ورعه وحسن قراءته للقرآن الكريم
وتجويده، حتى أن الناس كانوا يقصدونه ليصلون خلفه، وقد جاءت وفاته في
بغداد عام 923م، بعد حياة حافلة زاخرة بالعلم والمعرفة والذي لم يكتفي
بتحصيله ولكن أصر على تعليمه لغيره، وأصبحت كتبه كنزاً عظيماً ينتفع به
الناس جميعاً.
 
Mr-bra

Mr-bra

طاقم الإدارة
رقم العضوية :
1
البلد/ المدينة :
الجزائر
المُسَــاهَمَـاتْ :
6459
نقاط التميز :
8835
التَـــسْجِيلْ :
08/06/2008
موسوعه للشخصيات الإسلاميه 9dW40162


الامام يوسف القرضاوي

مولده ونشأته
ولد
الشيخ الدكتور يوسف مصطفى القرضاوي في مصر بتاريخ9/9/1926م ونشأ فيها،حفظ
القرآن الكريم وجوّده وهو دون العاشرة، أتم تعليمه في الأزهر الشريف. حصل
على الشهادة العالية من كلية أصول الدين عام 1953م، وعلى إجازة التدريس عام
1954م، وكان ترتيبه الأول في كليتيهما،وفي سنة 1960م حصل على الدراسة
التمهيدية العليا المعادلة للماجستير في شعبة علوم القرآن والسنة من كلية
أصول الدين. ، كما حصل على الدكتوراه بمرتبة الشرف الأولى عام 1973م .

التعليم
حفظ
القران الكريم وهو دون العاشرة، وقد التحق بالأزهر الشريف حتى تخرج من
الثانوية و كان ترتيبه الثاني على مملكة مصر حينما كانت تخضع للحكم الملكي
ثم التحق الشيخ بكلية أصول الدين بجامعة الأزهر ومنها حصل على العالية سنة
1953 وكان ترتيبه الأول بين زملائه وعددهم مائة وثمانون طالبًا . حصل على
العالمية مع إجازة التدريس من كلية اللغة العربية سنة 1954م وكان ترتيبه
الأول بين زملائه من خريجي الكليات الثلاث بالأزهر، وعددهم خمسمائة. حصل
يوسف القرضاوي على دبلوم معهد الدراسات العربية العالية في اللغة والأدب في
سنة 1958، لاحقا في سنة 1960 حصل على الدراسة التمهيدية العليا المعادلة
للماجستير في شعبة علوم القرآن والسنة من كلية أصول الدين، وفي سنة 1973 م
حصل على (الدكتوراة) بامتياز مع مرتبة الشرف الأولى من نفس الكلية، وكان
موضوع الرسالة عن "الزكاة وأثرها في حل المشاكل الاجتماعية".

بعد تخرجــه
عمل
بعد تخرجه في مراقبة الشؤون الدينية بالأوقاف، وإدارة الثقافة الإسلامية
بالأزهر، ثم أعير إلى قطر مديراً لمعهدها الديني، فرئيساً مؤسساً لقسم
الدراسات الإسلامية بكليتي التربية فعميداً مؤسساً لكلية الشريعة والدراسات
الإسلامية، ومديراً لمركز بحوث السنة والسيرة الذي كلف بتأسيسه ولازال
يديره .

تطورات هامة في حياة الشيخ
مات والده
وعمره عامان فتولى عمّه تربيته. تعرض يوسف القرضاوي للسجن عدة مرات
لانتمائه إلى الإخوان المسلمين. دخل السجن أول مرة عام 1949في العهد الملكي
، ثم اعتقل ثلاث مرات في عهد الرئيس المصري جمال عبدالناصر في يناير سنة
1954م، ثم في نوفمبر من نفس السنة حيث استمر اعتقاله نحو عشرين شهراً، ثم
في سنة 1963م. . وفي سنة 1961، سافر الشيخ يوسف القرضاوي إلى دولة قطر وعمل
فيها مديراً للمعهد الديني الثانوي، وبعد استقراره هناك حصل الشيخ يوسف
القرضاوي على الجنسية القطرية ،وفي سنة 1977 تولى تأسيس و عمادة كلية
الشريعة و الدراسات الإسلامية بجامعة قطر و ظل عميداً لها إلى نهاية 1990 ،
كما أصبح الشيخ يوسف مديراً لمركز بحوث السنة والسيرة النبوية بجامعة قطر
ولايزال قائماً بإدارته إلى يومنا هذا.

القرضاوي والإخوان
انتمى
الشيخ لجماعة الإخوان المسلمين وأصبح من قياداتها المعروفين ويعتبر الشيخ
منظر الجماعة الأول، كما عرض عليه تولي منصب المرشد عدة مرات لكنه رفض ،
وكان يحضر لقاءات التنظيم العالمي للإخوان المسلمين كممثل للإخوان في قطر
إلي أن استعفي من العمل التنظيمي في الإخوان

وقام الدكتور القرضاوي
بتأليف كتاب الإخوان المسلمون سبعون عاما في الدعوة والتربية والجهاد
(كتاب) يتناول فيه تاريخ الجماعة منذ نشأتها إلى نهايات القرن العشرين
ودورها الدعوي والثقافي والاجتماعي في مصر وسائر بلدان العالم التي يتواجد
فيها الإخوان المسلمون.

وأبدي القرضاوي ترحيبه بتولي الإخوان حكم
مصر وأنهم "الجماعة الإسلامية الوسطية المنشودة" حسب وصفه، وإعتبر مشروع
الإمام حسن البنا هو "المشروع السني الذي يحتاج إلي تفعيل"، ووصف الإخوان
المسلمين بأنهم "أفضل مجموعات الشعب المصري بسلوكهم وأخلاقياتهم وفكرهم
وأكثرهم استقامة ونقاء".

شغله في الدعوة الإسلامية

اشتغل
القرضاوي بالدعوة منذ فجر شبابه، وشارك في الحركة الإسلامية، وأوذي في
سبيلها بالاعتقال عدة مرات، في عهد الملكية وعهد الثورة ..وتنوع عطاؤه
بتنوع مواهبه، فهو خطيب مؤثر، يقنع العقل ويهز القلب .. وكاتب أصيل لا يكرر
نفسه ولا يقلد غيره .. وفقيه تميّز بالرسوخ والاعتدال، فشرّقت فتاواه
وغرّبت. . وعالم متمكن في شتى العلوم الإسلامية، جمع بين علوم أهل النظر،
وعلوم أهل الأثر..وشاعر حفظ شعره الشباب الإسلامي وتغنى به في المشرق
والمغرب.

مؤلفــاته و فكـره
جاوزت مؤلفات
القرضاوي الثمانين، وقد لقيت قبولاً عاماً في العالم الإسلامي، وطبع بعضها
عشرات المرات، وترجم عدد كبير منها إلى اللغات الإسلامية، واللغات
العالمية. أما مقالاته ومحاضراته وخطبه ودروسه فيصعب حصرها. وصفه الذين
كتبوا عنه بأنه من المفكرين الإسلاميين القلائل، الذين يجمعون بين محكمات
الشرع ومقتضيات العصر، وبأن كتاباته تميزت بما فيها من دقة الفقيه، وإشراقة
الأديب، ونظرة المجدد، وحرارة الداعية.من أبرز دعاة ( الوسطية الإسلامية )
التي تجمع بين السلفية والتجديد. وتمزج بين الفكر والحركة، وتركز على فقه
السنن، وفقه المقاصد، وفقه الأولويات، وتوازن بين ثوابت الإسلام ومتغّيرات
العصر، وتتمسك بكل قديم نافع، كما ترحب بكل جديد صالح تستلهم الماضي،
وتعايش الحاضر، وتستشرف المستقبل.

زياراته
زار
عدداً كبيراً من الأقطار الإسلامية في أسيا وأفريقيا، والتجمعات والأقليّات
الإسلامية في سائر القارات، ودعي إلى المحاضرة في عدد من الجامعات
الإسلامية والعالمية، كما شارك في عدد جم من المؤتمرات والندوات العلمية
داخل العالم الإسلامي وخارجه.
عضويته في مجامع علمية
عضو في عدة
مجامع ومؤسسات علمية ودعوية وعربية وإسلامية وعالمية، منها: المجمع الفقهي
لرابطة العالم الإسلامية بمكة، والمجمع الملكي لبحوث الحضارة الإسلامية
بالأردن، ومركز الدراسات الإسلامية بأكسفورد، ومجلس أمناء الجامعة
الإسلامية العالمية بإسلام أباد، ومنظمة الدعوة الإسلامية بالخرطوم، ورئيس
لهيئة الرقابة الشرعية في عدد من المصارف الإسلامية.

الجوائز التي حصل عليها
حصل
على جائزة البنك الإسلامي للتنمية في الاقتصاد الإسلامي لعام 1411هـ. كما
حصل على جائزة الملك فيصل العالمية بالاشتراك في الدراسات الإسلامية لعام
1413هـ.، وحصل على جائزة العطاء العلمي المتميز من رئيس الجامعة الإسلامية
العالمية بماليزيا لعام 1996م. وحصل على جائزة السلطان حسن البلقية ( سلطان
بروناي الإسلامي لعام ) في الفقه 1997م
نشاطاته
* رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين.
* رئيس المجلس الأوروبي للإفتاء و البحوث.
* عضو مجمع البحوث الإسلامية في مصر.
* يدير موقع الشبكة الإسلامية "إسلام أونلاين على الانترنت
* عضو مجمع الفقه الإسلامي التابع لرابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة .
* رئيس هيئة الرقابة الشرعية لمصرف قطر الإسلامي ومصرف فيصل الإسلامي بالبحرين .
* عضو مجلس الأمناء لمنظمة الدعوة الإسلامية في أفريقيا.
* نائب رئيس الهيئة الشرعية العالمية للزكاة في الكويت .
* عضو مجلس الأمناء لمركز الدراسات الإسلامية في أكسفورد .

منعه من دخول بعض الدول
رفضت
سلطات بريطانيا منح الشيخ يوسف القرضاوي تأشيرة الدخول إلى أراضيها بسبب
فتواه بتأييد العمليات التفجيرية داخل إسرائيل والتي يعتبرها عمليات
استشهادية في حين تعتبرتها بريطانيا إرهابية ورفضت دخول القرضاوي إلى
بريطانيا بسبب تبريره لتلك العمليات.
وله في الشعر
مع اشتهاره بالعلم
والفتوى والتفقه فإن له من القصائد والأشعار الجميلة المتفرقة والتي لم
تجمع بعد في صعيد واحد أو ديوان، ويميز شعره بجزالة الأسلوب ووضوح المعاني،
ويتناول عادة القضايا الإيمانية وطلب تحرير الأقصى وفضائل الأخلاق .. وهذا
جزء من قصيدة مشهورة عنه:

أنا عائد .. أنا عائد، أقسمت أني عائد..
والحق يشهد لي ونعم الشاهد
ومعي القذيفة والكتاب الخالد ..
ويقودني الإيمان نعم القائد
يا ثالث الحرمين يا أرض الفدا ..
آليت أجعل منك مقبرة العدى
ذقت الردى إن لم أعد لك سيدًا..
طعم الردى دون الحياة مشردًا

وللشيخ
أيضا قصيدته المشهورة ملحمة الإبتلاء (نونية القرضاوي) وكان قد ألفها
عندما أعتقل في السجن الحربي مع الإخوان المسلمين والقصيدة تزيد عن 300 بيت
- لمطالعة النونية من موقع القرضاوي

* ومنها
مقتطفات من ملحمة الإبتلاء (د.يوسف القرضاوي)

تالله ما الدعوات يهزمها الردى يوما وفي التاريخ بر يميني
ضع في يدي القيد، ألهب أضلعي بالسيط ضع عنقي علي السكين
لن تستطيع حصار فكري ساعة أو نزع إيماني ونور يقيني
فالنور في قلبي وقلبي في يدي ربي وربي ناصري ومعيني
سأعيش معتصما بحبل عقيدتي وأموت مبتسما ليحيا ديني

المصادر:
1.موقع القرضاوي - مذكرات القرضاوي
2.يوسف القرضاوي - ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

 
Mr-bra

Mr-bra

طاقم الإدارة
رقم العضوية :
1
البلد/ المدينة :
الجزائر
المُسَــاهَمَـاتْ :
6459
نقاط التميز :
8835
التَـــسْجِيلْ :
08/06/2008

موسوعه للشخصيات الإسلاميه Besm

الشيخ الجليل عبد الباسط عبد الصمد رحمه الله



موسوعه للشخصيات الإسلاميه 45908

موسوعه للشخصيات الإسلاميه Goldbar2

توفي الشيخعبد الباسط عبد الصمد في يوم الأربعاء الموافق (21 من ربيع الآخر 1409 هـ= 30 من ديسمبر 1988م)

بعد أن ملأ الدنيا بصوته العذب وطريقته الفريدة ..

الشيخ
عبد الباسط عبد الصمد من بين الذين لمعوا بقوة في دنيا قراءة القرآن حيث تبوأ مكانة رفيعة بين أصحاب الأصوات

العذبة والنغمات الخلابة، وطار اسمه شرقا وغربا، واحتفى الناس به في أي مكان نزل فيه، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء.

والشيخ
عبد الباسط من مواليد بلدة "أرمنت" التابعة لمحافظة قنا بصعيد مصر سنة (1346هـ= 1927م)، حفظ القرآن الكريم

صغيرا، وأتمه وهو دون العاشرة من عمره على يد الشيخ محمد سليم، ثم تلقى على يديه القراءات السبع، وكان الشيخ به

معجبًا، فآثره بحبه ومودته، حيث وجد فيه نبوغا مبكرا؛ فعمل على إبرازه وتنميته، وكان يصحبه إلى الحفلات التي يدعى إليها،

ويدعوه للقراءة والتلاوة وهو لا يزال غضًا لم يتجاوز الرابعة عشرة، وكان هذا مرانًا لصوته وتدريبا لأدائه.


موسوعه للشخصيات الإسلاميه 45909


وبدأت شهرة الشيخ في الصعيد مع إحياء ليالي شهر رمضان، حيث تُعقد سرادقات في الشهر الكريم تقيمها الأسر الكبيرة، ويتلى

فيها القرآن، وكان الناس يتنافسون في استقدام القرّاء لإحياء شهر رمضان .


قدم الشيخ عبد الباسط إلى القاهرة سنة (1370هـ= 1950م) في أول زيارة له إلى المدينة العتيقة، وكان على موعد مع

الشهرة وذيوع الصيت، وشهد مسجد السيدة زينب مولد هذه الشهرة؛ حيث زار المسجد في اليوم قبل الأخير لمولد السيدة

الكريمة، وقدمه إمام المسجد الشيخ "علي سبيع" للقراءة، وكان يعرفه من قبلُ، وتردد الشيخ وكاد يعتذر عن عدم القراءة لولا أن

شجعه إمام المسجد فأقبل يتلو من قوله تعالى في سورة الأحزاب: "إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا

عليه وسلموا تسليما" وفتح الله عليه، وأسبغ عليه من نعمه، فكأنه لم يقرأ من قبل بمثل هذا الأداء، فجذب الأسماع، وأرهفت

واجتمعت عليه القلوب وخشعت، وسيطر صوته الندي على أنفاس الحاضرين، فأقبلوا عليه وهم لا يصدقون أن هذا صوت

رجل مغمور، ساقته الأقدار إليهم فيملؤهم إعجابا وتقديرا.


موسوعه للشخصيات الإسلاميه 45910


وما هي إلا سنة حتى تقدم الشيخ الموهوب إلى الإذاعة سنة (1371هـ= 1951م) لإجازته، وتشكلت لجنة من كبار العلماء،

وضمّت الشيخ الضياع شيخ عموم المقارئ المصرية، والشيخ محمود شلتوت قبل أن يلي مشيخة الجامع الأزهر، والشيخ محمد

البنا، وقد أجازته اللجنة واعتمدته قارئا، وذاع صيته مع أول قراءة له في الإذاعة، وأصبح من القرّاء الممتازين، وصار له وقت

محدد مساء كل يوم سبت، تذاع قراءته على محبّيه ومستمعيه.


موسوعه للشخصيات الإسلاميه 45911

اختير الشيخ سنة (1372هـ=1952م) قارئًا للسورة في مسجد الإمام الشافعي، ثم قارئا للمسجد الحسيني خلفًا لزميله الشيخ

"محمود علي البنا" سنة (1406هـ= 1985م) ثم كان له فضل في إنشاء نقابة لمحفظي القرآن الكريم، وانتُخب نقيبًا للقرّاء في

سنة (1405هـ= 1984م).

وقد طاف الشيخ معظم الدول العربية والإسلامية، وسجل لها القرآن الكريم، وكانت بعض تسجيلاته بالقراءات السبع، و مع

الأربعة العظام: الشيخ محمود خليل الحصري، ومصطفى إسماعيل، ومحمد صدّيق المنشاوي، ومحمود علي البنا، وقد استقبل

المسلمون في العالم هذه التسجيلات الخمسة للقرآن بالإعجاب والثناء، ولا تزال أصوات هؤلاء الخمسة تزداد تألقا مع الأيام،

ولم يزحزحها عن الصدارة عشرات الأصوات التي اشتهرت، على الرغم من أن بعضها يلقى دعمًا قويًا، ولكنها إرادة الله في

أن يرزق القبول لأصوات بعض عباده، وكأنه اصطفاهم لهذه المهمة الجليلة
.


موسوعه للشخصيات الإسلاميه 45912

موسوعه للشخصيات الإسلاميه Goldbar2


 

privacy_tip صلاحيات هذا المنتدى:

لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى