منتدى وادي العرب الجزائري
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


مجيد

مجيد

طاقم المتميزين
رقم العضوية :
273
البلد/ المدينة :
سعيدة
العَمَــــــــــلْ :
تلميذ في الثانوية
المُسَــاهَمَـاتْ :
2326
نقاط التميز :
3821
التَـــسْجِيلْ :
03/08/2009
السلام عليكم
عندي بحث حول الظلم وأرجوا أن تساعدوني
وشكرااا
 
sousou08

sousou08

عضو نشيط
رقم العضوية :
29198
البلد/ المدينة :
béchar
العَمَــــــــــلْ :
تلميدة
المُسَــاهَمَـاتْ :
670
نقاط التميز :
710
التَـــسْجِيلْ :
05/12/2011
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ الله عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

"الظُّلْمُ ثَلاثَةٌ، فَظُلْمٌ لا يَغْفِرُهُ الله، وَظُلْمٌ يَغْفِرُهُ، وَظُلْمٌ لا يَتْرُكُهُ، فَأَمَّا الظُّلْمُ الَّذِي لا يَغْفِرُهُ الله فَالشِّرْكُ، قَالَ الله:

{إنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ} وَأَمَّا الظُّلْمُ الَّذِي يَغْفِرُهُ فَظُلْمُ العِباَدِ أَنْفُسَهُمْ فِيمَا بَيْنَهُمْ

وَبَيْنَ رَبِّهِمْ وَأَمَّا الظُّلْمُ الَّذِي لا يَتْرُكُهُ الله فَظُلْمُ الْعِبَادِ بَعْضِهِمْ بَعْضًا حَتَّى يُدَبِّرُ لِبَعْضِهِمْ مِنْ بَعْضٍ "

.http://www.study4uae.com/vb/study4uae108/article12601/
http://www.a7tajk.com/vb/a7t-t38795.htm

تحميل كتاب بحث عن الظلم و الظالمون
http://www.brooonzyah.net/vb/t83985.html

 
مجيد

مجيد

طاقم المتميزين
رقم العضوية :
273
البلد/ المدينة :
سعيدة
العَمَــــــــــلْ :
تلميذ في الثانوية
المُسَــاهَمَـاتْ :
2326
نقاط التميز :
3821
التَـــسْجِيلْ :
03/08/2009
شكرا على الإفادة
 
selsabile

selsabile

عضو جديد
البلد/ المدينة :
algerie
العَمَــــــــــلْ :
etudiante
المُسَــاهَمَـاتْ :
35
نقاط التميز :
48
التَـــسْجِيلْ :
05/03/2013


أجمل موضوع عن الظلم



قال بعضهم :رايت رجلا مقطوع اليد من الكتف وهو ينادى :من رانى فلا يظلم احدا ...فتقدمت اليه

فقلت اله ياخى ماقصتك فقال قصه عجيبه وذلك انى كنت من اعوان الظلم فرايت يوما صياد وقد

اصطاد سمكه كبيره فاعجبتنى فحئت اليه فقلت اعطنى هذا السمكه فقال لااعطيكها انا اخذ

بثمنها قوتا لعيالى فضربته واخذتها منه قهرا ومضيت بها قال فبينما انا امشى بها حامله اذ عضت

على ابهامى عضه قويه فلما جئت بها الى بيتى والقيتها من يدى ضربت على ابهامى والمتنى

الما شديدا حتى لم انم من شدة الوجع والالم وورمت يدى فلما اصبحت اتيت الطبيب وشكوت اليه

الالم فقالت هذه بدء الاكله اقطعها والاتقطع يدك فقطعت ابهامى ثم ضربت على يدى فلم اطق

النوم ولاالقرار من شدة الالم فقيل لى اقطع كفك فقطعته وانتشر الالم على الساعد والمنى الما

شديد ولم اطق القرار وجعلت استغيث من اشدة الالم فقيل لى اقطعها الى المرفق فقطتها فانتشر

الالم العضد وضربت على عضدى اشد من الم الاول فقيل اقطع يدك من كتفك الاسرى الى جسدك

كله فقطعتها فقال لى بعض الناس ماسبب المك فذكرت قصة السمكه فقال لى لوكنت من اعضائك

عضوا فذهب الان اليه واطلب رضاه قبل ان يصل الالم الى بدنك قال فلم ازل اطلبه فى البلاد حتى

وجدته فوقعت تحت قدميه واقبلها ابكى وقلت ياسيدى سالتك بالله الاعفوت عنى فقالت ومن انت

قلت انا لذى اخذت منك السمكه غصبا وذكرت ماجرى واريته يدى فبكى حين راها ثم قال ياخى قد

احللتك منها لما ريته بك من هذا البلاء قلت ياسيدى بالله هل كنت دعوت على لما اخذتها قال نعم

هذا هو الدعاء قالت اللهم ان هذا تقوى على بقوته على ضعفى على ما رزقتنى ظلمنا فارنى

قدرتك فيه

فقلت ياسيدى قد اراك الله قدرته فى وانا تائب الى الله عز وجل عما كنت عليه من خدمة الظلمه

ولاعدت اقف لهم على باب ولااكون من اعونهم مادمت حيا....


دعاء الظلم :

بسم الله الرحمن الرحيم ، بسم الله خير الاسماء ، بسم الله الذي لايضر مع اسمه اذى بسم الله الكافي بسم الله

المعافي ، بسم الله الذي لايضر مع اسمه شئ في الارض ولا في السماء وهو السميع العليم.. بسم الله على

نفسي وديني بسم الله على اهلى ومالي .. بسم الله على كل شئ اعطاني أياه ربي .. الله اكبر الله اكبر الله اكبر

اعوذ بالله مما اخاف واحذر .. الله ربي لااشرك به شئ عز جارك وجل ثنائك وتقدست اسمائك ولا اله

غيرك .. اللهم اني اعوذ بك من كل شيطان مريد .. و من شر قضاء السوء ومن شر كل دابه انت اخذ

بناصيتها .. ان ربي على كل شئ قدير .. ان ربي على صراط مستقيم ..

اللهم فارج الهم .. و كاشف الغم .. مجيب دعوة المضطرين .. ان ترحمني ، ان ترحمني .. رحمة تغنيني بها

عن من سواك اللهم اجعل لي من كل هم يهمني فرجا و مخرجا .. وارزقني من حيث لااحتسب يا غياث المستغيثين

يا مجيب دعاء المضطرين .. وجهت وجهي اليك وتوكلت عليك .. خاشع بين يديك ، فأيدني يا رب بجلالك

واجعلني من عبادك المتقين ولا تجذب قلبي الا الى بابك .. قربني مما تحب .. و احفظني من صحبه اعدائك

واطلق لساني وقلبي بشكرك وذكرك ..

ربي اني مسني الضر وانت ارحم الراحمين ،لااله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين.. ياعظيم فرج عني

ما اهمني وتولى امري بلطفك ورحمتك وكرمك انك على كل شئ قدير..

اللهم يا سامع لكل شكوى ادعوك دعاء الغريب .. الغريق .. المضطر .. المظلوم اكشف مابي و تداركني ..

فاني الوذ بك فعليك كل اعتمادي واليك قراري .. ومنك انتصاري.. اتوسل اليك ان تفرج عني ما امسيت فيه

وما اصبحت عليه حتى لا اخاف غيرك و احفظني حال لااله الا انت سبحانك تعظيما لوجهك .. اصرف اللهم عني

شر عبادك .. وهب لي امنك وحمايتك .. ولطفك و كرمك و احسانك .. وارفع مقامي .. وفرج كربتي ..

يامن اذا اراد شيئا فحسبه يقول له كن فيكون ..

اللهم فأستجب.....اللهم فأستجب...

*** من أجمل ما قرآت عن الظلم **
...........................................................

[b]المقدمـــة





الحمد لله الذي أرسل رسوله بالهدي ودين الحق ليظهره على الدين كله . والصلاة والسلام على من أُرسل بالحق بشيرا ونذيرا ، وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا ، وعلى آله وأصحابه الذين كانوا له معينا وظهيرا ، ولم يتخذوا من دون الله وليا ولا نصيرا . ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا . من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله. وبعد ؛

فإنَّ الله - سبحانه وتعالى – قد أبدع هذا الكون بدقة متناهية ، وضبط أركانه وسائر عناصره بنظام كامل متكامل يضمن الحقوق والأمن والسلامة والسعادة لكل فرد من بني آدم . وشاء الله – سبحانه وتعالى – أن يسير كل عنصر في مداره وفي مساره دون أن يصطدم بغيره ، فينعم بالحقوق التي منحه إياها ، وبالرزق الذي كفله له . غير أن أسباب الطمع والجشع قد زينت لبعض الناس أن ينحرفوا عن النهج الرباني القويم على أمل أن يحققوا لأنفسهم منافع على حساب الآخرين ، فتداخلت المدارات ، وحصلت اضطرابات وصدامات ، وأطلَّ الظلم برأسه ليعيث فسادا في المجتمعات.

و شاء الله – سبحانه وتعالى – أن يخلق الشر كما خلق الخير ليبتلي الناس أيهم أحسن عملا ، وليجعل الخير طريقا إلى الجنة ، والشر طريقا إلى النار لكنه ـ سبحانه وتعالى ـ قد تفضل على عباده بأن ضاعف لهم أعمال الخير أضعافا كثيرة ، ومنحها القدرة على مسح أعمال الشر وإزالتها ، يقول ، وهو العليم الحكيم : }إن الحسنات يذهبن السيئات { (1). كما أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – قد بين لأحبابه بان طريق الجنة محفوف بالمكاره ، وانه يتطلب جهادا وصبرا وتضحية . فقال -جزاه الله عنا خيـر الجـزاء - ناصـحا وموجهـا : " حفت الجنة بالمكاره ، وحفت النار بالشهوات " . (2)

وإن كانت التقوى بطاقة عبور خضراء إلى الجنة ، فإن الظلم – وقانا الله منه – بطاقة عبور حمراء إلى النار ؛ فهو عنوان لكل الذنوب والخطايا التي يمكن أن يقترفها الإنسان في حق نفسه ، أو في حق غيره من عباد الله ؛ فالله سبحانه وتعالى يقول في محكم كتابه العزيز } مما خطيئاتهم أُغرقوا فأُدخلوا نارا ، فلم يجدوا لهم من دون الله أنصارا . {(3)

والظلم بكافة أنواعه وأنماطه غاية في البشاعة ، وهو عدو للعلم والتقدم والمحبة ، ورسول للجهل والتخلف والكراهية ، لذلك فقد نفاه ربنا العظيم عن نفسه في أكثر من موضع في كتابه الكريم وعلى لسان رسوله العظيم . يقول – جلّ شانه - } وما أنا بظلام للعبيد { (4) ويقول علا ذكره " } إن الله لا يظلم مثقال ذرة { (5) وفي موضع آخر يقول الحاكم العادل : } وما الله يريد ظلما للعباد {(6). ويقول النبي – صلى الله عليه وسلم – فيما يرويه عن ربه : " يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا..) (7)

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) سورة هود آية 114 (2) رواه أحمد (3) سورة نوح آية 25 (4) سورة ق آية 29 (5) سورة النساء آية 40 ( 6) سورة غافر آية 31 (7) رواه مسلم



ولأن الله الغفور الرحيم لطيف بعباده ، فقد بين لهم في كتابه ، وعلى لسان نبيه محمد صلى الله عليه وسلم مخارج يتطهرون بها من ذنوبهم ومما اقترفته جوارحهم وألسنتهم . وكل من يقترف خطيئة في حق نفسه أو في حق غيره أو في حق ربه فقد ظلم نفسه . والظلم ظلمات تجعل العبد الظالم يتخبط في حياته على غير هدى فيسقط فيما يكره} ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور{ (1)وعلى وجه الخصوص في هذا الزمان الذي طغت فيه المادة على كل ما عداها ، فغرق الناس في بحر المتع الجسدية متناسين توجيهات ربهم الحكيم ، ومتغافلين عن تحذير نبيهم الكريم : " حُفت النار بالشهوات "(2) فتكاثرت عليهم خطاياهم ، وجرفتهم ذنوبهم بسيلها الماحق إلى عذاب الله الذي لا ريب فيه ، إذا لم يتداركهم ربهم الودود برحمته .



أهمية البحث :

يهدف هذا البحث إلى الكشف عن أنماط الظلم ، وتتبع مواضع الأذى والتخريب التي تلحق بالأفراد والمجتمعات بسببه ، وإلى تنبيه الناس إلى أن الظلم يكمن وراء كل عمل يفسد القيم التي هي روابط المجتمع ومصادر قوته ، ويتلف النعم التي هي عصب الحياة فيه . وأنه السبب الرئيس وراء كل المشاكل والمحن والأمراض الاجتماعية التي تعاني منها المجتمعات والأمم ، وهو الثمرة القاتلة التي نتجت عن التعاون بين إبليس وأعوانه من شياطين الإنس ، فكان الهلاك المحقق الذي أصاب الأمم الغابرة ، والذي سيحيق بالأمم اللاحقة إذا لم تتدارك ــــــــــــــــــــــ

(1) سورة النور آية 40 (2) رواه أحمد



أمرها ، وترجع إلى سبيل ربها تائبة .

ولعل في الإشارة إلى أنماط الظلم التي تعرضت لها في هذا البحث ما يبصّر الناس بها فيجتنبونها في معاملاتهم ، لأن في ذلك تحقيقا لسعادتهم ، وحماية لهم من الشقاء العاجل والآجل ، وبذلك ينجون من العذاب الأليم الذي أعدّه الخالق العظيم للظالمين ، وليس لهم مخرج من ذلك إلا بطاعته والسير على منهاجه .



خطة البحث :

جاء تأليف هذا الكتاب ، في مقدمة وخمسة فصول أتبعتها بخاتمة . ليلقي الأضواء على الممارسات المهلكات التي يتمرغ فيها كثير من الناس دون تبصر أو تفكر ، مبتدئا بالكبائر ، ومنتهيا بسائر أنماط الظلم التي قد يقترفها الإنسان . وقد فصلت القول في هذا الموضوع كالآتي :

أ - في المقدمة تحدثت عن أهمية البحث وأسباب اختيار موضوعه .

ب – وفي الفصل الأول تحدثت فيه عن معنى الظلم لغة واصطلاحا .

ج – أما الفصل الثاني فقد خصصته للتحذير من الممارسات الظالمة ، ثم أتبعت ذلك بتسجيل التوجيهات الإلهية التي منَّ الله بها على عباده المتمسكين بحبله ، المهتدين بهديه . ومثنيا بالمواعظ الحكمية السنية التي أكرمنا بها سيدنا وهادينا عليه أفضل الصلاة والسلام . وأنهيت الفصل بالنصائح القيمة التي تفضل بها علينا أسلافنا. مستفيدا في ذلك مما ورد على ألسنة الحكماء من حكمة وقول مأثور عبر العصور .

د – والفصل الثالث خصصته لأنماط وأشكال الظلم التي تمارس في هذا الزمان الذي امتلأت فيه الأرض جورا ، وتعرضت لمعظم المعاصي والآثام التي يمكن أن يقع فيها الإنسان.

هـ وفي الفصل الرابع تطرقت للعذاب الأليم الذي أعده الله للظالمين في الدنيا بعد أن استنفذوا المهلة الممنوحة لهم من ربهم ، وفي الآخرة بعد أن أصروا على استكبارهم وظلمهم ، مبرزا جانبا من أهوال يوم القيامة . ثم أتبعت ذلك بتفصيل القول في العقاب الذي أعده الله للظالمين المعتدين الذين بغوا وطغوا ، فلعلهم يحذرون ويثوبون إلى رشدهم ليستفيدوا من وعد ربهم الغفور الرحيم واللطيف الخبير ، حيث يقول :" } قل يا عباديَ الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله ، إن الله يغفر الذنوب جميعا ، إنه هو الغفور الرحيم {(1)

و – وفي الفصل الخامس تعرضت لماسحات الذنوب كالتوبة والاستغفار والصدقة والصلاة وغيرها من العبادات التي تطّهر الناس من تفثهم ، وتقيلهم من عثراتهم ، راجيا أن يستفيد منها العصاة في تحرير أنفسهم وتخليصها من ربقها ومعاناتها .

ز – وفي خاتمة البحث لخصت أهم النتائج التي توصلت إليها ، وكلي أمل في أن ينتفع بها المفسدون الذين ظلموا أنفسهم ، فيسعـوا لتخليصها من متاعبها وعبوديتها ، ويتقوى بها المحسنون الذين يتطلعون إلى جنة عرضها السموات والأرض أعدها الله لعباده المتقين .

ــــــــــــــــــــ

(1) سورة الزمر آية 53





منهج البحث :

اعتمدت في بحثي هذا على :

أ – ما ورد في كتاب الله الكريم من آيات بينات محكمات ، وفي سنة نبيه العظيم من أحاديث موثقات تعالج موضوع الظلم والظالمين .

ب – العناية بالأحاديث الصحيحة التي وردت في الكتب الصحاح .

ج – في حالة الاستشهاد بأحاديث غير مثبتة في الكتب الصحاح فإني أقوم بالتأكد من صحة روايتها وتخريجها .

د – الاعتماد على كتب التراث الموثقة للاستفادة من تجارب السلف الصالح المشهود لهم بالتقوى والصلاح .

هـ محاولة الربط بين واقع المسلمين المؤلم وبين المظالم التي يرتكبها المستكبرون في أنحاء المعمورة .

و – ونظرا لضخامة البحث وتشعبه فقد حاولت اختصاره بالقدر الذي لا يخل بموضوعيته .

أسأل الله السميع العليم أن يجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه ، وأن يقينا غضبه وعذابه . ونعوذ به من أن نظلم أو أن نُظلم . اللهم إنّا نفوض أمرنا إليك ، فأنت حسبنا ونعم الوكيل ، وأنت مولانا ونعم النصير
[/b]
 

privacy_tip صلاحيات هذا المنتدى:

لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى