منتدى وادي العرب الجزائري
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


+7
ممتازة
ريماس بنت الناس
ابو الحارث الاثري
momouloud
فرحة
nnaima
تاج الإسلام
11 مشترك
تاج الإسلام

تاج الإسلام

عضو نشيط
البلد/ المدينة :
بسكرة
المُسَــاهَمَـاتْ :
1034
نقاط التميز :
1924
التَـــسْجِيلْ :
28/03/2011
بينها سؤال عن قول الحق تبارك وتعالى: ((لا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ))[الواقعة:79]، من هم المذكورون في هذه الآية؟

الصواب أن المراد بذلك المطهرون من الأحداث من الجنابة والحدث الأصغر، فلا يمس المصحف إلا المطهر الذي على طهارة من الحدث الأصغر، والأكبر جميعاً؛ ولهذا كتب النبي -صلى الله عليه وسلم- إلى أهل اليمن ألا يمس القرآن إلا طاهر، وكان الصحابة رضي الله عنهم يفتون بألا يمسه إلا طاهر، يعني ما كان على طهارة من الحدثين الأكبر والأصغر، والقرآن الكريم،؛ولهذا قال بعده: تَنزِيلٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ (43) سورة الحاقة، أما قراءته فلا بأس، أن يقرأ، وإن كان على غير طهارة صغرى، أما الكبرى فلا بد منها حتى ولو كان من غير المصحف، لا يقرؤه الجنب، أما من عليه حدث أصغر، فلا بأس أن يقرأه عن ظهر قلب ولا يشترط فيه الطهارة، لكن لا يمس المصحف إلا بالطهارة، واختلف العلماء في الحائض والنفساء هل هما كالجنب، أو لهما أن تقرءا عن ظهر قلب؛ لأن مدتهما تطول، والصواب أنهما ليستا كالجنب؛ لأن مدتهما تطول فلا تقاس مع الجنب، والصواب أن لهما القراءة عن ظهر قلب كالمحدث حدثاً أصغر.
 
nnaima

nnaima

عضو جديد
البلد/ المدينة :
alger
المُسَــاهَمَـاتْ :
7
نقاط التميز :
3
التَـــسْجِيلْ :
03/12/2011
بارك الله فيك وجزاك خيرا معلومة مفيدة وقيمة
 
فرحة

فرحة

طاقم مستشاري المنتدى
رقم العضوية :
5
البلد/ المدينة :
ارض الله الواسعة
العَمَــــــــــلْ :
طبيبة عامة
المُسَــاهَمَـاتْ :
4207
نقاط التميز :
5075
التَـــسْجِيلْ :
11/06/2008
من المقصود بالمطهرين في قوله تعالى لا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ 728666

بارك الله فيك على التنبيه والتذكير

جعلها الله في ميزان حسناتك وجزاك الفردوس الاعلى
 
avatar

momouloud

عضو جديد
البلد/ المدينة :
bouira
العَمَــــــــــلْ :
اطار ماقبل التشغيل
المُسَــاهَمَـاتْ :
24
نقاط التميز :
32
التَـــسْجِيلْ :
22/11/2011
باسم الله الرحمان الرحيم
الله اعلم ياختي الكريمة القصود بالمطهرين
هو ان المسلم يجب ان يكون مطهرا بالطهارة الكبرى اي مستحما استحماما
شرعيا
والتخلص من كل النجاسات ومبطلاة الصلاة
اما بالنسبة للزوم الوضوء بعد الطهارة الكبرى قصد مسك المصحف الشريف والقراءة منه
الله اعلم وشكرا
 
ابو الحارث الاثري

ابو الحارث الاثري

طاقم المتميزين
رقم العضوية :
22906
البلد/ المدينة :
الجزائر وهران
المُسَــاهَمَـاتْ :
26158
نقاط التميز :
24766
التَـــسْجِيلْ :
12/08/2011
ريماس بنت الناس

ريماس بنت الناس

عضو نشيط
رقم العضوية :
27507
البلد/ المدينة :
الاغواط
العَمَــــــــــلْ :
طالبة
المُسَــاهَمَـاتْ :
968
نقاط التميز :
1065
التَـــسْجِيلْ :
12/11/2011
بارك الله فيك وجزاك الفردوس الاعلى
 
avatar

ممتازة

عضو مساهم
البلد/ المدينة :
tolga
المُسَــاهَمَـاتْ :
73
نقاط التميز :
68
التَـــسْجِيلْ :
05/04/2011
baraka ellahe fike wa choukraa ala el efada :إعجاب:
 
avatar

khayra

عضو مساهم
رقم العضوية :
13647
البلد/ المدينة :
alger
المُسَــاهَمَـاتْ :
257
نقاط التميز :
298
التَـــسْجِيلْ :
16/03/2011
شكرا على المعلومة

و قل ربي زدني علما
 
تاج الإسلام

تاج الإسلام

عضو نشيط
البلد/ المدينة :
بسكرة
المُسَــاهَمَـاتْ :
1034
نقاط التميز :
1924
التَـــسْجِيلْ :
28/03/2011
بارك الله فيكم على المرور الطيب
 
ريحان

ريحان

طاقم الإشراف العام
رقم العضوية :
11698
البلد/ المدينة :
وهران
المُسَــاهَمَـاتْ :
5898
نقاط التميز :
6555
التَـــسْجِيلْ :
10/02/2011
عذرا اخي أضن تفسيرك المقتبس لهذه الآية القرآنية خاطئ
و لك التفسير الصحيح

منقول للإفادة

**********
بسم الله الرحمن الرحيم
تفسير قوله تعالى ( لا
يَمَسُّهُ إِلا الْمُطَهَّرُونَ )


لقد اختلف اهل العلم في تفسير هذه الآية
على قولين :
1 -
أن المقصود الكتاب الذي في السماء لا يمسه إلا الملائكة .
2 -
أن المقصود القرآن لا يمسه إلا الطاهر أما المحدث حدثا أكبر أو أصغر على خلاف
بين أهل العلم فإنه لا يمسه .

وقد رجح شيخ الإسلام ابن تيمية في " شرح
العمدة (1/384) القول الأول ، فقال :
والصحيح اللوح المحفوظ الذي في السماء
مراد من هذه الآية وكذلك الملائكة مرادون من قوله المهطرون لوجوه :
أحدهما :
إن هذا تفسير جماهير السلف من الصحابة ومن
بعدهم حتى الفقهاء الذين قالوا : لا يمس القرآن إلا طاهر من أئمة المذاهب صرحوا
بذلك وشبهوا هذه الآية بقوله : " ‏كَلَّا إِنَّهَا . تَذْكِرَةٌ . ‏فَمَنْ
شَاءَ ذَكَرَهُ . ‏فِي صُحُفٍ مُكَرَّمَةٍ . ‏ ‏مَرْفُوعَةٍ مُطَهَّرَةٍ .
‏بِأَيْدِي سَفَرَةٍ . ‏كِرَامٍ بَرَرَةٍ " [ عبس : 11 - 16] .
وثانيها :
أنه أخبر أن القرآن جميعه في كتاب ، وحين نزلت هذه الآية لم يكن نزل إلا بعض
المكي منه ، ولم يجمع جميعه في المصحف إلا بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم .

وثالثها :
أنه قال : " ‏فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ " [ الواقعة : 78] ، والمكنون : المصون
المحرر الذي لا تناله أيدي المضلين ؛ فهذه صفة اللوح المحفوظ .
ورابعها :
أن قوله : " ‏لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ " [ الواقعة :79] ، صفة
للكتاب ، ولو كان معناها الأمر ، لم يصح الوصف بها ، وإنما يوصف بالجملة
الخبرية .
وخامسها :
أنه لو كان معنى الكلام الأمر لقيل : فلا يمسه لتوسط الأمر بما قبله .
وسادسها :
أنه لو قال : " الْمُطَهَّرُونَ " وهذا يقتضي أن يكون تطهيرهم من غيرهم ، ولو
أريد طهارة بني آدم فقط لقيل : المتطهرون ، كما قال تعالى : " فِيهِ رِجَالٌ
يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ " [التوبة
:108] ، وقال تعالى : " ‏إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ
الْمُتَطَهِّرِينَ " [ البقرة : 222] .
وسابعها :
أن هذا مسوق لبيان شرف القرآن وعلوه وحفظه .

وقال الإمام ابن القيم في مدارج
السالكين (2/417) :
قلت : مثاله قوله تعالى : " ‏لَا
يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ " [ الواقعة :79] قال - يقصد الإمام ابن
القيم شيخَ الإسلام - : والصحيح في الآية أن المراد به الصحف التي بأيدي
الملائكة لوجوه عديدة :
- منها :
أنه وصفه بأنه مكنون والمكنون المستور عن العيون وهذا إنما هو في الصحف التي
بأيدي الملائكة .
- ومنها :
أنه قال : " ‏لَا يَمَسُّهُ إِلَّا
الْمُطَهَّرُونَ " [ الواقعة :79] ، وهم الملائكة ، ولو أراد المتوضئين لقال :
لا يمسه إلا المتطهرون ، كما قال تعالى : ‏إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ
التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ " [ البقرة : 222] . فالملائكة
مطهرون ، والمؤمنون متطهرون .
- ومنها :
أن هذا إخبار ، ولو كان نهيا لقال : لا يمسسه بالجزم ، والأصل في الخبر أن يكون
خبرا صورة ومعنى .
- ومنها :
أن هذا رد على من قال : إن الشيطان جاء بهذا القرآن ؛ فأخبر تعالى : أنه في
كتاب مكنون لا تناله الشياطين ، ولا وصول لها إليه كما قال تعالى في آية
الشعراء : " ‏وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ ‏. ‏وَمَا يَنْبَغِي لَهُمْ
وَمَا يَسْتَطِيعُونَ [ عراء : 210 - 211] وإنما تناله الأرواح المطهرة وهم
الملائكة .
- ومنها :
أن هذا نظير الآية التي في سورة عبس : " ‏فَمَنْ شَاءَ ذَكَرَهُ . ‏فِي صُحُفٍ
مُكَرَّمَةٍ . ‏مَرْفُوعَةٍ مُطَهَّرَةٍ . ‏بِأَيْدِي سَفَرَةٍ . ‏كِرَامٍ
بَرَرَةٍ " [ عبس : 12 - 16] ، قال مالك في موطئه : أحسن ما سمعت في تفسير : "
‏لَا يَمَسُّهُ إالْمُطَهَّرُونَ " أنها مثل هذه الآية التي في سورة عبس :
- ومنها :
أن الآية مكية من سورة مكية تتضمن تقرير التوحيد والنبوة والمعاد ، وإثبات
الصانع ، والرد على الكفار ، وهذا المعني أليق بالمقصود من فرع عملي وهو حكم مس
المحدث المصحف .
- ومنها :
أنه لو أريد به الكتاب الذي بأيدي الناس لم يكن في الإقسام على ذلك بهذا القسم
العظيم كثير فائدة إذ من المعلوم أن كل كلام فهو قابل لأن يكون في كتاب حقا أو
باطلا بخلاف ما إذا وقع القسم على أنه في كتاب مصون مستور عن العيون عند الله
لا يصل إليه شيطان ، ولا ينال منه ، ولا يمسه إلا الأرواح الطاهرة الزكية ؛
فهذا المعنى أليق وأجل وأخلق بالآية وأولى بلا شك .ا.هـ.

والله أعلم
 
ابو الحارث الاثري

ابو الحارث الاثري

طاقم المتميزين
رقم العضوية :
22906
البلد/ المدينة :
الجزائر وهران
المُسَــاهَمَـاتْ :
26158
نقاط التميز :
24766
التَـــسْجِيلْ :
12/08/2011
نعم يااختاه الفاضلة
ريحان
ان المقصود بهاده الاية ....قوله تعالى لا يسمه الا المطهرون
هم الملائكة وهدا هو القول الراجح في هده المسالة
والله اعلم
جزاكي الله خيرا
 
asma.asouma

asma.asouma

عضو مساهم
البلد/ المدينة :
قسنطينة
العَمَــــــــــلْ :
أستاذة
المُسَــاهَمَـاتْ :
106
نقاط التميز :
102
التَـــسْجِيلْ :
01/03/2012
بارك الله فيك وجزاك خيرا

 

privacy_tip صلاحيات هذا المنتدى:

لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى