شرح قول كاد المعلم ان يكون رسولا

شرح قول كاد المعلم ان يكون رسولا


sousou08

sousou08

عضو نشيط
رقم العضوية :
29198
البلد/ المدينة :
béchar
العَمَــــــــــلْ :
تلميدة
المُسَــاهَمَـاتْ :
670
نقاط التميز :
710
التَـــسْجِيلْ :
05/12/2011
إن المعلمين هم حماة الثغور .. ومربو الأجيال .. وسقاة الغرس .. وعمار المدارس .. المستحقون لأجر الجهاد وشكر العباد والثواب من الله يوم المعاد.

لقد حمل المعلمين ( رجالا ونساءا ) الأمانة الغالية الملقاة على عاتقهم والرسالة الكبرى .. وهم أهل لذلك .. فيامعشر المعلمين - إنكم عاملون فمسؤولون عن أعمالكم - فمجزون عنها من الله ومن الأمة والتاريخ ومن الجيل الذى تقومون عليه - كيلا بكيل ووزنا بوزن ...فإن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم ولكم من الله فضل جزيل.. ومن التاريخ والأمة ثناء جميل .. وإن قصرتم فقد أسأتم لأنفسكم ولأمتكم .. وضاع الكثير.


قال رسولنا الكريم صلي الله عليه وسلم : كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته.



فيا معشر المعلمين .. إنكم رعاة ومسؤولين عن رعيتكم .. وانكم بناة والبانى هو المسؤول عما يقع في البناء من زيغ وإنحراف .


قدوة المسلمين هو معلمنا وحبيبنا وقائدنا صلي الله عليه وسلم- الذى قال فيه الخالق عز وجل : ( لو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك ). وأنتم بالتالى قدوتنا تتعاقب على أيديكم الأجيال .. وأنتم صانعى الرجولة والشهامة - وأنتم المرشدين - وأنتم السبب بعد الله في رقي المجتمعات رعاكم الله.. فاكرم بالتعليم من مهنة ، وأعظم من شرف ومهمة.
__________________

بسم الله الرحمن الرحيم
فضل المعلم

قم للمعلم وفه التبجيلا كاد المعلم أن يكون رسولا, مقولة مشهورة ولها الكثير من المعاني الجميلة و العرفان بالجميل والتقدير لمن له الفضل في إطلاق شرارة المعرفة في عقولنا,وإنارة مشاعل الحكمة في قلوبنا, لمن زرع زهور الثقة في طريقنا ,لمن أضاء بالعلم دروبنا ,لمن غذى فن المبدعين ,وروى عبقرية العلماء و المفكرين فأثمرت اختراعات وتقدم .
لكن ياترى هل ما زال المعلم رسولا وهل ما زال هناك من يقف له تبجيلا في هذه الأيام الأمر مشكوك به فلم يعد المعلم كما كان سابقا أبا يحرص على تلاميذه كأبنائه ,وهل ما زال ضميره حي ,هل ما زال التعليم بالنسبة له رسالة أم أنها وسيلة للت**ب والربح المبالغ فيه من خلال الدروس الخصوصية , وهل مازال المعلم يحرص على أن يكون قدوة حسنة لتلاميذه مع الأسف هذا لم يعد موجودا ولم أراه منذ زمن إلا المعلم عبد الحميد ضراز أستاذ اللغة العربية في التلفاز نعم مع الأسف المدرس القدوة الأب المتمكن أصبح من أساطير ألف ليلية وليلة لا نراه إلا في الحكايات على فكرة أنا لا أبالغ فأنا أعرف أستاذا يضرب تلميذا في الصف الأول الابتدائي لمشادة بينه وبين زميله و السؤال هنا إذا كان المعلم يحل مشاكل الطلاب بالضرب فماذا يفعل الطلاب في هذا السن ؟؟؟ وهناك أستاذ يرفض شرح درس القواعد للتلاميذ بحجة أنهم فصل مشاغب !!!و السؤال إذا كان المعلم ليس لديه أي مبدأ أو التزام فكيف يطالب التلاميذ أن يكونوا ملتزمين بالهدوء أنا أطرح هذه النماذج مع الاعتذار لكل استثناء لكل أستاذ فاضل و معلم صاحب ضمير حي, الاعتذار لكل معلم كاد فعلا أن يكون رسولا
أما بالنسبة لمن يجب أن يقف للمعلم تبجيلا فحدث ولا حرج فالفرق شاسع بين طلاب زمان والطلاب هذه الأيام فالطالب في الماضي كان لا يجرؤ أن يمشي أمام أستاذه أو أن يرفع صوته أمامه أو حتى يطيل النظر في عينيه أما الآن فالطالب على استعداد على أن ينظر و يجادل ويرفع صوته وقد يرفع يده أيضا في وجه أستاذه دون أدنى احترام لهذا الإنسان أو تقدير له على اعتبار أنه في سن والده على الأقل هذا غير الهمز و اللمز و السخرية كلما لمحوه انظروا ماذا يرتدي أنظروا كيف يمشي ,أنظروا كيف يتكلم والكثير ولا ننسى المقالب التي نعرفها كلنا بدأ من أخواننا المشاغبين إلى أيام النت والوجبات السريعة التي يبدو أن الأخلاق أصبحت مثلها , وجبات سريعة التحضير و الاحتراق أيضاً ولكن السؤال المهم والذي يطرح نفسه مالذي حصل لماذا وصلنا إلى هذا المستوى البغيض في التعامل مع بعضنا البعض و مع أخلاقياتنا ومثلنا هل أجهزة التطور صهرت أخلاقنا وأ**دت مثلنا ومن المسؤل عن هذا الأمر هل هو المعلم أم الطالب أم المجتمع أم الحياة السريعة أم ضغوط الحياة و الظروف الصعبة أم هو احتياج الفقر أم ترف الثراء , هل هي محاولات لإثبات الذات أم أنه الفراغ هل هو إهمال الأهل أم ضعف شخصية المعلم هل هي الحيرة التي نحياها أم هو التلفاز و الفضائيات بكل ما تنقله من فظائع لاستطيع أحد أن ينكرها هل انعدم الذوق أم قل الحياء الحقيقة أن الأسباب كثيرة والاحتمالات أكثر واختيار الإجابة الصحيحة بحاجة لأكثر من مساعدة صديق قد تنفعنا الاستعانة بالجمهور إذا بحث الجمهور خلف الأسباب بجدية

قالها قبلا امير الشعراء * وتقولها اميرة من ارض كنعان
ايا طالب قف تحية اجلاء * لمن شرح دروسا فخرج شبان
لبدر انار ليالي كانت ظلماء * ضاءها بشعاع علم وتبيان
غرس الثقافة بنفوس الابناء * انقذها من براثن الجهل باتقان
طوبى له "معلمي" سيد النبلاء * نعم الصبور سلوه كم قد عان
ما ركن للفتور صبحا او مساء* امض العمر يثقل العقول بامعان
فكيف انكر فضل ورثه الانبياء!*ينكره من كان جاحدا او شيطان
حقنا اليه باقة من الزهر فيحاء * نهديك معلمنا مع فائق امتنان
وارفع الاكف عاليا في السماء * ادعو المولى الرحيم الرحمن
ربي احفظ معلمي من كل بلاء * وارزقه الهي رضاك والجنان __________________

أهميّة دور المعلّم

لقد شهد التّاريخ للمعلّم بالرِّفعة والقَداسة، فكان تاج الرؤوس ذا هيبة ووقار، لا يُجارى ولا يُبارى في المجتمع فهو الأمين المستشار وهو الأب الحنون البار لدى الكبار والصغار، وهو السّراج الّذي ينير الدرب للسالك، يروي العقول والأفكار ويحميها من الانحراف والانجراف نحو التيارات الفاسدة المضرّة ، فالمعلم مرب في المقام الأول والتعليم جزء من عملية التربية. وقد أشار القرآن الكريم إلى دور المعلمين من الأنبياء وأتباعهم في كثير من الآيات القرآنية مبيناً أن من أهم وظائف الرسول صلى الله عليه وسلم تعليم الناس الكتاب والحكمة وتزكية الناس – أي تزكية نفوسهم وتطهيرها – فقال الله تعالى {رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولاً مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنتَ العَزِيزُ الحَكِيمُ} (129) سورة البقرة . وقد بلغ من شرف مهنة التعليم أن جعلها الله من جملة المهام التي كلف بها رسوله صلى الله عليه وسلم فقال الله تعالى {لَقَدْ مَنَّ اللّهُ عَلَى الْمُؤمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولاً مِّنْ أَنفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُواْ مِن قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُّبِينٍ} (164) سورة آل عمران. وقوله تعالى {قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ} (9) سورة الزمر.
وقوله تعالى {يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ} (11) سورة المجادلة . وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( العلماء ورثة الأنبياء، والأنبياء لم يورثوا ديناراً ولا درهماً، وإنما ورثوا العلم، فمن أخذه أخذ بحظ وافر) . ولكي ينجح المربي المسلم في عمله التدريسي والدعوي وفي تأدية أدواره الأخرى في المجتمع الإسلامي والمجتمع العالمي لا بد أن تكون له شخصيته الإسلامية المتميزة .فالمعلم ليس مجرد ملقّن للمعلومات أو حارس للفصل الدراسي من الفوضى. لكنّ المعلّم من يساعد طلابه على اكتساب المعارف والمهارات، كما يهتم بصحتهم وبتوافقهم الشخصي والاجتماعي، وبآمالهم وأهدافهم وطموحاتهم، يساعدهم ليكونوا أجيالاً عالمة ناقدة مثقفة لا حملة شهادات وألقاب جامعيّة فارغة. أجيالاً عالمة بعلم نافع وكثير يخدم الحياة والتطوّر على المستويات جميعاً: الفكريّة والصناعيّة والزراعيّة والتجاريّة والصحيّة والقانونيّة والتربويّة، أجيالاً ناقدة أي محصنّة ضد البشاعة والغوغائيّة والسطحيّة والتفاهة والسخف والادّعاء على الصعد كافّة: الفكريّة والفنيّة والسياسيّة والدينيّة حتى المعيشيّة.
لذلك اشتهر القول ( من علّمني حرفاً كنت له عبداً ) أي خادماً . ولا ننسى في هذا الصدد أن نذكر قول أمير الشعراء أحمد شوقي في المعلم:
قـم للمعــلّم وفّه التّبجيلا ***كاد المعلّم أن يكون رسولاً
أريت أعظم أو أجلَّ من الذي**يبني وينشئ أنفساً وعقولاً
ومما يزيد المعلّم شرفاً وعزّة أن سيدنا محمداً صلى الله عليه وسلم قال : ( إنّما بُعـثت معلّمـاً ) .
ولقد أثبتت البحوث التربويّة أنّ التدريس الفعّال Effective Teaching يعتمد بالدرجة الأولى على شخصيّة المعلّم وذكائه ومهاراته التدريسيّة التي يتمتع بها. ويشير عالم من علماء التربية هو شاندلر Chandler إلى أنّ مهنة التدريس هي المهنة الأم The Mother Profession وذلك لأنها تعتبر المصدر الأساس الذي يمهد للمهن الأخرى ويمدها بالعناصر البشريّة المؤهلة علميّاً واجتماعيّاً وفنيّاً وأخلاقيّاً. ويعتقد المعلمون أنّ عملهم في مهنة التدريس هو خير ما يمكن أن يقدموا لمجتمعاتهم، وليس هذا فحسب، بل أنهم بعملهم إنّما يسهمون في تشكيل مستقبل تلك المجتمعات بتكوينهم لشخصيّات الشباب منذ نعومة أظفارهم، هؤلاء الشباب الذين يحملون عبء المسؤوليّة في مستقبل أوطانهم وشعوبهم __________________

مفهوم إعداد المعلّم

الإعداد هو صناعة أولية للمعلم ليكون قادراً على مزاولة مهنة التعليم، وتقوم به مؤسسات تربوية متخصصة مثل معاهد إعداد المعلمين وكليات التربية أو غيرها من المؤسسات ذات العلاقة ... وبهذا المعنى يتم إعداد الطالب المعلم ثقافياً وعلمياً وتربوياً في مؤسسته التعليمية قبل الخدمة.

أهمية الإعداد

يقول الدكتور عمر بشير الطويبي مؤكداً أهميّة الإعداد التربوي للمعلّمين " أنه ليس بإمكان أي فرد تحصل على قدر من المعرفة في ميدان تخصص معيّن مهما بلغ مستواه أن يعمل كمدرّس إلا إذا توفر عنده الإعداد التربوي المهني الذي يمكنه من العمل بالتدريس" .

فالإعداد الكامل للمعلّم يتضمن أربعة عناصر هي :

1- التربية الحرّة وهي التّربية العامة ويقصد بها غير التخصصيّة، أو الجزء من التربية التي يحتاج إليه كل مواطن لتكمل مواطنته الصالحة.
2- الدراسة المتعمّقة للمادّة المطلوب تدريسها.
3- الدّراسات المهنيّة النظريّة باعتبارها ميداناً مختلفاً عن المهارات العمليّة في ميدان التّدريس.
4- المهارات الخاصة بإدارة الفصل والعمل مع الأطفال والشباب والإشراف على عملية التّعليم.
وهذه العناصر تعمل بشكل متوازن ولا يمكن لي عنصر منها أن يحلّ محلّ غيره من بقيّة العناصر، ويجب أن ترتبط المعارف المهنيّة النظريّة ارتباطاً وثيقاً بخبرات الفصل العمليّة بهدف ربط الأفكار النظريّة بالتطبيق العملي.
لقد أصبح الإيمان بأهمية المعلّم وبدوره القيادي في العمليّة التربويّة داخل الفصل وخارجه أحد المبادئ والمسلّمات الأساسيّة التي تقوم عليها التربية الحديثة من النّاحية النّظريّة والتطبيقيّة. ولكي ينجح المعلّم في عمله وفي تأدية أدواره الأخرى في المجتمع، لا بدّ من الاهتمام بإعداده قبل المهنة، وتدريبه أثناء قيامه بعمله بشكل مستمر، ببرامج يقوم بإعدادها وتنفيذها مدير المدرسة بالتعاون مع جهاز الإشراف الفنّي .
إنّ الإعداد الصالح للمعلّم يعتبر من الشروط الأساسيّة لإصلاح وتحسين النظام التربوي، وزيادة كفاءته وفاعليته. ويتوقف نجاح المعلّم في عمله بالدرجة الأولى على نوع الإعداد المهني الذي يتم في المعاهد والكلّيات، وعلى حسن الاختيار لهذه المهنة منذ البداية

ولذلك يرى الدكتور عمر التومي الشيباني أنّ تربية المعلمين في مفهومها الواسع تشمل:

1- تحديد فلسفة وأهداف الإعداد الجيّد للمعلمين في إطار الفلسفة التربويّة العامة التي يتبنّاها المجتمع وفي إطار احتياجات المعلم وتوقعات المجتمع منه.
2- الاختيار الأمثل لطرق ووسائل وأساليب التّدريس ووسائل التّقويم.
3- الاهتمام بتقويم نتائج العمليّة التربوية طبقاً للأهداف المحددة.
4- ضمان حسن اختيار الطلاب للدّخول في معاهد المعلّمين وكليّات إعداد المعلّمين وما في حكمها.
5- التدريب المهني المستمر أثناء الخدمة لمن تمّ انخراطهم بالفعل في مهنة التّدريس.
6- مراعاة ربط الدراسات النّظريّة بتطبيقاتها العمليّة في المنهج، وتعليم المادة الدراسيّة مرتبطة بطريقة تدريسها بقدر الإمكان .
ويعدّ المعلّم من أهم مُدخلات العمليّة التّربوية، فهو القادر على تحقيق أهداف التعليم وترجمتها إلى واقع ملموس، وهو الذي يعمل على تنمية القدرات والمهارات عند التلاميذ عن طريق تنظيم العمليّة التعليميّة وضبطها وإدارتها واستخدام تقنيّات التعليم ووسائله، ومعرفة حاجات التلاميذ وطرائق تفكيرهم وتعلّمهم، وتحديد أهداف التّربية في تطوير المجتمع وتقدمه، عن طريق تربيةِ النشء تربيةً صالحة تتّسم بحب الوطن والدفاع عنه والمحافظة على التراث الوطني الإنساني .
 
avatar

halouma22

عضو نشيط
رقم العضوية :
28717
البلد/ المدينة :
بسكرة- الجزائر
المُسَــاهَمَـاتْ :
702
نقاط التميز :
763
التَـــسْجِيلْ :
29/11/2011
شرح قول كاد المعلم ان يكون رسولا 247792367
 
ملكة باخلاقي

ملكة باخلاقي

عضو جديد
البلد/ المدينة :
زريبة الوادي -بسكرة-
العَمَــــــــــلْ :
تلميذة بالطور المتوسط
المُسَــاهَمَـاتْ :
25
نقاط التميز :
37
التَـــسْجِيلْ :
07/02/2012
بارك الله فيك
شكرا على الشرح
سلمت يداااااك
شرح قول كاد المعلم ان يكون رسولا 2960744016
 

صلاحيات هذا المنتدى:

  • لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى